صدر عن ملتقى كتارا الثقافي في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» العدد الثاني من مجلة «الضاد» للغة العربية، وهي مجلة شهرية مصورة للأطفال والكبار تركز على تعليم اللغة العربية بأسلوب مشوق وجذاب.
وتضمن العدد عدة زوايا من بينها، مدرسة الضاد وديوان العرب وطرائف لغوية وسوق الوراقين، إضافة إلى زاوية شخصيات تاريخية، التي تناولت في هذا العدد شخصية أبو الأسود الدؤلي. ومن بين الفقرات الثابتة فقرة «سلمان عبر الأزمان»، التي تركز على التعريف بالأفعال وحركات الإعراب، وفقرة مملكة الأبجدية التي عرضت لقصة حرف الباء، إضافة إلى فقرة موسيقى الحروف، وزاوية قصاصات، وقصائد لغوية، وخطأ وصواب، وقصة ومثل، وتسالي الضاد.
وتضمن عدد مجلة «الضاد» إعلانا عن مسابقة أفضل قصة مصورة، ومسابقة أفضل شعر غنائي. وفي هذا الإطار دعت أسرة المجلة إلى المشاركة في المسابقتين اللتين تختصان في مجال تعليم اللغة العربية، لما تشكلانه من إضافة نوعية نحو تعزيز تعليم اللغة العربية والنهوض بها.
وقد أعلنت «كتارا» شروط مسابقة أفضل قصة مصورة لتعليم اللغة العربية، وتتمثل في أن يكون الموضوع من بنات أفكار المشارك، وليس منقولا أو سبق نشره، وأن تكون القصة المصورة متخصصة في تعليم اللغة العربية، وأن يكتب الموضوع بلغة عربية سليمةِ، مع مراعاة القواعد والابتعاد عن اللهجات المحلية غير المفهومة، وعدم الاستهانة بالتشكيل، بحيث يتم وضع الحركات على الكلمات، وأن يكون أسلوب القصة المصورة جميلا وجذابا، وأن تكون واضحة الهدف، وأن تحافظ على الآداب العامة والقيم الأخلاقية والدينية.
أما جوائز هذه المسابقة فهي: الجائزة الأولى: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمتها «5000 دولار أمريكي لكل قصة مصورة». الجائزة الثانية: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمتها «2500 دولار أمريكي لكل قصة مصورة».
كما أعلنت «كتارا» شروط مسابقة أفضل شعر غنائي لتعليم اللغة العربية، وتتمثل في أن يكون النص من بنات أفكار المشارك، وأن يكون الموضوع متخصصا في تعليم اللغة العربية، وأن يكتب النص بلغة عربية سليمةِ، مع مراعاة القواعد والابتعاد عن اللهجات المحلية غير المفهومة، وأن تكون كلمات النص جميلة، وأن تكون واضحة الهدف، وأن تحافظ على الآداب العامة والقيم الأخلاقية والدينية، إضافة إلى الالتزام بشروط وقوانين الشعر الغنائي من قواف وحبكة، وأن يكون مبنيا على الوحدات الصوتية الموسيقية، وألا يقل عن 10 ابيات في النص الغنائي، علما بأن آخر موعد لتسليم الأعمال هو يوم الأحد الموافق 24/5/2015. ويصبح النص الفائز ملكا لكتارا يحق لها التصرف بها على أن يتم الاحتفاظ بذكر اسم صاحب النص. ويتم تقييم الأعمال المقدمة من خلال لجنة متخصصة في هذا المجال.
أما جوائز هذه المسابقة فهي: الجائزة الأول: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمتها «5000 دولار أمريكي لكل نص غنائي». الجائزة الثانية: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمتها «2500 دولار أمريكي لكل نص غنائي».
ومن المقرر أن تشمل فعاليات الضاد عدة برامج وأنشطة على مدار العام، من بينها أسبوع الضاد وما يصاحبه من مسابقات وفعاليات تهتم بتنشيط ونشر اللغة، فضلا عن إقامة العديد من الفعاليات الأخرى خلال المرحلة المقبلة ضمن هذه المبادرة التي تعد الأولى من نوعها على هذا المستوى.

http://www.alquds.co.uk/?p=297951

 

+ نوشته شده توسط ا.صحفی در 93/12/02 و ساعت 20 |

بجانب حالة الرواج للإنتاج الأدبي بأشكالة المختلفة الآن في مصر، وبغض النظر عن القيمة المرجوّه من هذا النتاج، الذي تتدخل في فرضه وشهرته كيفية تسويق العمل الأدبي، الذي أصبح للسلعة أقرب، نجد أن حالة من النشاط أو عودة الحياة لدوريات ثقافية كان لها ثقل في الماضي ــ مجلة «إبداع»، «فصول»، «الثقافة الجديدة»، و«عالم الكتاب» على سبيل المثال ــ وفقدته في الآونة الأخيرة، لكن جيلا جديدا من المحررين أعاد خلق هذه الدوريات ووفر لها مساحة من التفاعل والثقل.
نستعرض هنا كلا من مجلة «عالم الكتاب» و»إبداع» الصادرة شهرياً، وجريدة «القاهرة؟» الأسبوعية، بخلاف التجديد الذي طال جريدة «أخبار الأدب».
فهناك طفرة ملحوظة في مادة هذه الدوريات، بخلاف الإخراج الفني المتميز، الذي لا ينفصل عن المحتوى.

«عالم الكتاب»

جاء العدد الوحيد ــ حتى الآن ــ من دورية «عالم الكتاب» الشهرية، من خلال محرريها الجدد (محمد شعير/أحمد شافعي/أمير زكي) ليبدو من الغنى والثقل واتساع الرؤية من خلال المادة التي احتواها العدد، من استعراض نقدي للكتب والترجمة، وتحليل نقدي للمؤلفات الأدبية والسياسية. جاء ملف العدد بعنوان «إدوارد سعيد خارج المكان.. داخل الزمن»، من خلال ترجمة عدة فصول من كتاب «البحث عن فلسطين» لنجلاء سعيد ابنة إدوارد سعيد، إضافة إلى شهادات من مترجمي أعمال سعيد، كثائر ديب مترجم كتاب «تأملات حول المنفى» الذي تحدث بإسهاب عن المشكلات التي طالت ترجمة كتاب «الاستشراق»، إضافة إلى شهادة المترجم فواز طرابلسي، الذي قدم للمكتبة العربية ثلاثة من أعمال سعيد.. «خارج المكان»، «الأنسنة والنقد الديمقراطي»، وأخيراً كتاب «في الأسلوب المتأخر.. موسيقى وأدب عكس التيار»، إضافة إلى قراءة عرض ونقد عدة مؤلفات مهمة مثل.. كتاب «الإرهاب والديمقراطية» للفرنسيين .. فرنسوا فورييه، وفيليب رينو، وأنطوان لينيه. وتعود أهميته لجمعه بين التنظير الدقيق والرؤية العملية في مجال دراسات الإرهاب. كذلك ترجمة جزء من كتاب «مقدمة لفلسفة جيل دولوز» من تأليف الناقد الأمريكي تود ماي، وترجمة أحمد حسان.

«إبداع»

عددان صدرا من مجلة «إبداع» من خلال مجلس تحريرها الجديد (محمد المنسي قنديل/طارق إمام).
«إبداع» كانت الأشهر في الدوريات الأدبية الشهرية منذ فترة طويلة مضت، وأصبحت الأكثر نسياناً قبل صدورها بفريقها الجديد.
فالمجلة تختص بنشر الإبداع الشعري والقصصي في المقام الأول، لذا فهي أكثر احتكاكاً مع جمهور الأدب، ولكن الإضافة بجانب الأصوات الأدبية الجديدة ــ ونرجو أن يتم التنوع المستمر في هذه الأصوات، حتى لا تتحول إلى حالتها القديمة، التي اقتصرت على مجموعة بعينها من الأدباء، وكأنهم يكتبون في دورية يومية ــ كانت الدراسات النقدية المهمة، والنصوص الأدبية للشخصية محل الدراسة، مثل ..
الفرنسي باترك موديانو آخر الحاصلين على جائزة نوبل، والروائي الأشهر والمرشح المزمن لها الياباني هاروكي موراكامي.
إضافة إلى دراسات أخرى، منها «روايات المهاجرين العرب في أمريكا اللاتينية»، و»الشخصية العربية في أدب إيزابيل ألليندي» لريوجوبيرتو باريديس، ترجمة أحمد عبد اللطيف، ودراسة عن التشكيلي البريطاني دميان هيريست، أنجزها صلاح بيصار.
وشعر وفوتوغرافيا للمخرج الإيراني عباس كياروستامي، جاءت بعنوان «المشي في صحبة الريح»، ترجمها عن الفرنسية وليد الخشاب، إضافة إلى دراسات في النظرية النقدية للباحثة جيهان فاروق، وهي على الترتيب «رسم خريطة النظرية النقدية الغربية» و»عن مشروع التحديث الغربي»، بخلاف نصوص شعرية وقصص قصيرة لأدباء من مصر والعالم العربي، وهم رؤوف مسعد، وجدي الكومي، لؤي حمزة عباس، فتحي عبد السميع، مريم الساعدي، كمال الرياحي وآخرون.

«الثقافة الجديدة»

ما يميز دورية الثقافة الجديدة، الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، أنها تحرص دوماً على تقديم أصوات أدبية بعيدة عن المركز/القاهرة، وقدمت خلال مشوارها العديد من أدباء الأقاليم، الذي اتخذ بعضهم مكاناً على خريطة الأدب المصري.
لكن الركود الفكري أصابها كما أصاب مثيلاتها.
ومن خلال فريق عملها الآن (صبحي موسى، سمير درويش، شحاته العريان، حمدي أبو جليل، وجمال العسكري) وهذه الروح الجديدة الملموسة في المحتوى والشكل، نجد جيلا من الأدباء الشباب ــ الأقاليم بوجه خاص ــ والدراسات الجادة، التي تواكب المشكلات الاجتماعية والسياسية الحالية، وهي مشكلات ثقافية بالأساس.. كالعنف الديني والتطرف، وما شابه من هذه القضايا المؤرقة، مثل الملف المهم الذي جاء بالعدد رقم (291) والمعنون بـ «الأوهام والأساطير المُعضدة للعنف»، كذلك ترجمات لنصوص الأدباء العالميين، أليس مونرو صاحبة نوبل لعام 2013. ذلك على سبيل المثال لا الحصر.
وجاءت المجلة بجديد في نشرها سيناريو فيلم «أرض الخوف» لداود عبد السيد، وهي تجربة لافتة في نشر مثل هذا الشكل من أشكال الكتابة ــ السيناريو ــ فالمكتبة العربية تفتقر لنصوص الأفلام في شكلها المقروء، اللهم إلا عدة تجارب محدودة.

«القاهرة»

استطاعت جريدة «القاهرة» في وقت قصير بعد تحديث فريق تحريرها (سيد محمود، محمد طعيمة، زين العابدين شلبي) بأن تقدم شكلاً جديداً من المتابعة النقدية والتحليلية للأحداث الثقافية، سواء على مستوى مصر أو العالم، خاصة أنها دورية أسبوعية، أقدر على التفاعل مع الأحداث بشكل سريع.
من ناحية أخرى نجد موضوعات تخرج عن التقليدية، بخلاف النقد السينمائي والتشكيلي، نجد النقد والتحليل الموسيقي ــ سواء لأساليب الفنانين أو العمل نفسه ــ الذي يقدمه محمد صالح بأسلوب يحمل قدراً من التبسيط، من دون التخلي عن العمق.
ففي العدد الأخير ــ 10 فبراير/شباط 2015 ــ جاء ملف جاد عن الروائية الراحلة آسيا جبار وعالمها، سواء من خلال شهادات أو تحليل لأعمالها الأدبية.
إضافة إلى حوار مع النمساوية إلفريده يلينك صاحبة نوبل عام 2004. أجراه الناقد والمترجم سمير جريس.

http://www.alquds.co.uk/?p=297961

 

+ نوشته شده توسط ا.صحفی در 93/12/02 و ساعت 19 |

پدرم بلورفروش بود/ هم بلال فروخته‌ام هم آلبالو و باقالی

در قسمت‌های اخیر برنامه «رادیو هفت» پرویز پرستویی به عنوان مهمان حضور داشت و در چند قسمت متوالی ضابطیان به گفتگو با او نشست. مشروح این گفتگو را در ادامه می‌خوانید:

 

*چه شد که پرویز پرستویی بازیگر شد؟

- از دلایلی که باعث ورود بنده به عرصه بازیگری شد، معروف شدن و هنرپیشه شدن نبود بلکه آن چیزی که عامل و انگیزه بنده برای ورود به بازیگری بود، «درد» بود! در واقع من به دنبال ابزاری می‌گشتم که بتوانم آن را ابراز کنم؛ این درد می‌تواند از خودم شروع شود و یا از محیط اطراف و جامعه‌ام.

*می‌توانستید شاعر یا یک نقاش شوید یا بتوانید این درد را بیان کنید.

- بعضی اعتقاداتی که در وجودم در حال شکل گیری بود با مشاهدتم عجین شد تا به حرفه بازیگری تبدیل شد. به عنوان مثال، معرکه‌گیری‌هایی که آن زمان در اطراف وجود داشت و یا پرده خوانی‌ها و تعزیه و سیاه بازی‌ها با افکارم عجین شدند تا من به بازیگری روی بیاورم. در آن زمان تلویزیون نداشتیم و جرات رفتن به قهوه خانه‌ها را هم از ترس پدر و مادرمان نداشتیم و ناچار بودیم از پشت شیشه نگاه کنیم. سریال‌هایی مانند «چاپارل»، «مرد فراری» و «مرد 6 میلیون دلاری» که آن زمان از تلویزیون پخش می‌شدند، جاذبه‌های زیادی را برای من به وجود می‌آوردند و همه اینها توامان در ما شکل گرفت و بعدها شکل جدیدتری به خودش گرفت.

*اجازه دهید از قبل‌تر شروع کنیم. شما در کبودر آهنگ همدان به دنیا آمدید ولی بعید می‌دانم آنجا را به خاطر داشته باشید.

- اتفاقاً خیلی از آنجا خاطره دارم و همچنان در حال تردد به آنجا هستم.

*ولی فکر کنم در دوران کودکی، یعنی همان سه تا چهارسالگی به تهران مهاجرت کردید.

- بله! در سه سالگی به تهران آمدم. کبودر آهنگ در حال حاضر به شهر کوچکی تبدیل شده است و در شمال آنجا منطقه‌ای به نام مهربان وجود دارد که روستایی به نام چارلی دارد! البته در حقیقت نام اصلی آن «چالی» بوده است که در زبان محاوره‌ای تبدیل به چارلی شده است. چالی هم یک نوع خار بود که روی دیوارهای باغ‌ها می‌کاشتند تا از سرقت دزدها در امان باشند. علت مهاجرت ما هم شرایط بد آن زمان بود. پدرم علاوه بر زمین کشاورزی تنها بقالی آن روستا را نیز داشت اما کشاوری برای او رونق نداشت و مجبور شدیم به شهر کوچ کنیم.

*آیا به خاطر دارید که کجا اقامت کردید؟ اگر بخواهید تصویری از آن خانه ترسیم کنید، چه شکلی خواهد بود؟

- آن خانه در محله «دروازه غار» و کوچه شکوهی و پلاک 21 بود. خانه از نوع خانه‌های قمرخانمی‌ بود که 24 پله می‌خورد تا به حیاط می‌رسید. از ویژگی‌های دیگر آنجا این بود که هر کوچه برای خودش اسم داشت؛ کوچه عرب‌ها، کوچه اراکی‌ها، کوچه رشتی‌ها، کوچه ترک‌ها و کوچه اصفهانی‌ها. علت آن هم این بود که کسانی که از هر شهری می‌آمدند سعی می‌کردند در کنار هم باشند و یک همدلی با هم داشته باشند. در خانه‌ای که ما بودیم، هر خانواده‌ای درون یک اتاق زندگی می‌کرد و همه وسایل زندگی نیز در همان اتاق قرار داشت. اتاقی که من، برادر و پدر و مادرم و بعدها خواهرم که به دنیا آمد، در آن اتاق زندگی می‌کردیم.

*زندگی کردن پنج نفر کنار هم در یک اتاق سخت نبود؟

- نه! در حال حاضر بچه‌های ما هر کدامشان دنبال اتاق خودش می‌گردد ولی آن زمان همه بدون مشکل درون یک اتاق زندگی می‌کردند. البته خانواده‌های پرجمعیت‌تر از ما هم بودند که در اتاق‌هایی شبیه ما زندگی می‌کردند و مشکلی نداشتند.

*بعد از اینکه پدرتان به تهران مهاجرت کردند، مشغول چه کاری شدند؟

- خیلی از همدانی‌ها بلورفروش هستند و در حال حاضر هم در میدان شوش خیلی از بلورفورش‌ها اهل همدان هستند. پدر من این بضاعت را نداشت که مغازه‌ای داشته باشد، بنابراین شغلش دوره گردی بود؛ یک کارتن داشت که بلور از مغازه دارها می‌گرفت و با اتوبوس به کرج می‌رفت تا آنجا بلورها را در مناطق مختلف بفروشد.

*آیا تفاوت طبقاتی میان آدم‌هایی که در این اتاق‌ها حضور داشتند، وجود داشت یا همه هم سطح بودند؟

- تقریبا همه هم سطح بودند. همانطور که گفتم کوچه‌ها برای خودشان یک اسم داشتند و همه نیز معمولا از یک طبقه بودند و هیچ برتری نداشتند. حتی اگر خانواده‌ای هم وجود داشت که بی بضاعت‌تر بود، چون هم دل و همراه بودند نمی‌گذاشتند مشکلات را زیاد احساس کنند.

*هیچ وقت به نقاط شمالی‌ شهر رفته بودید تا متوجه تفاوت سطح زندگی خودتان با آنها شوید؟

- از سه سالگی که وارد شهر شدیم، همانجا متمرکز شدیم و تا سال 63 همانجا متمرکز بودیم. البته ما کاری هم به بالا شهر نداشتیم و دلیلی هم وجود نداشت که ما به سمت نقاط بالای شهر برویم و نهایتا به دلیل تماشای سینما به لاله‌زار می‌آمدیم یک بار تنها به بازار صفویه هم آمدم و آن زمان تئاتر شهر تازه ساخته شده بود و بلیط آن خیلی گران بود. اگر من بلیط آن را می‌خریدم، دیگر پولی برای بازگشت نداشتم ولی آن بلیط را خریدم و تمام راه را از بازار صفویه تا دروازه غار پیاده برگشتم.

*هیچ وقت دچار بغضی نبودید که چرا یک عده به راحتی و عده دیگر با سختی‌های فراوان زندگی می‌کنند.

- از زمانی که خودم را شناختم، سعی کردم با خیلی چیزها خداحافظی کنم. در روزمرگی ما معمول است که بگوییم، از گشنگی یا تشنگی مردیم. من تا به این لحظه این را به کار نبردم و به این شکل حب و بغض یا کینه را از خودم دور کرده‌ام و همیشه از اینکه زندگی بالایی‌ها را می‌دیدم، دچار حسرت نمی‌شدم و این را مدیون اساتیدی هستم که اینگونه من را آموزش دادند. در حقیقت با شادی دیگران شاد می‌شوم و با ناراحتی دیگران هم ناراحت می‌شوم.

*در دوران کودکی، بچه شیطان یا سر به راهی بودید؟

- سر به راه بودم اما نمی‌توانم بگویم بچه شیطانی نبودم! در دوران دبیرستان زنگ مدرسه ساعت 8:30 می‌خورد ولی به من گفته بودند ساعت 8:45 وارد مدرسه شوم و همچنین یک ربع زودتر از زنگ تفریح از کلاس خارج می‌شدم و به بیرون مدرسه می‌رفتم تا بچه‌ها راحت باشند و اذیتشان نکنم و ناظم مدرسه از آن بالا حتی در کوچه نیز من را نظاره می‌کرد. خیلی وقت‌ها از خودم می‌پرسم چرا ملاحظه من را می‌کردند؟ می‌توانستند پرونده‌ام را بدهند و من را اخراج کنند.

*شاید درس خوان بودید.

- شاگرد تنبلی نبودم اما خیلی هم درس خوان نبودم و در حد اینکه بتوانم قبول شوم، درس می‌خواندم. ولی از زمانی که کمی‌ جدی‌تر وارد بازیگری در تئاتر شدم مدرسه شدم، آن شیطنت‌ها را کنار گذاشتم.

*هیچ وقت از پدر و مادرتان یا معلمانتان کتک خوردید؟

- در فیلم «خانه دوست کجاست» ساخته آقای کیارستمی، یکی از شخصیت‌ها می‌گوید، بچه را باید هر 15 روز یک بار کتک زد، چه کاری کرده باشد و یا چه کاری نکرده باشد! بنابراین کتک خوردن از والدینمان جزو سهمیه‌مان بود! بعدها احساس کردم این کتک‌ها آن زمان چقدر تاثیرگذار بوده است، چون محله ما خیلی نا امن بود و بیرون آمدن بچه‌های هم سن من در آن زمان با خدا بود و برگشتن‌شان با کرام الکاتبین!

در زمان مدرسه هم فقط یک بار کتک خوردم. معلم ورزش ما آقای اکبری بود و کمربند مشکی هم داشت. وقتی می‌خواست نمرات را اعلام کند، به ما گفت کسانی که کارت باشگاه دارند کارت‌هایشان را نشان دهند تا نمراتشان را اعلام کنم. من هم کارت باشگاه داشتم و نمره‌ام را 19 دادم. وقتی نشستم، از بچه‌ها پرسید چه کسی بوکس بلد است؟ هنوز جمله‌اش تمام نشده بود، من دستم را بالا بردم! من را صدا کرد و گفت یک آپرکات چپ بزن! ولی من گفتم، ببخشید راست دست هستم و نمی‌توانم! وقتی نشستم، معلم دوباره پرسید، چه کسانی دو و میدانی کار کرده‌اند؟

باز هم جمله‌اش تمام نشده بود، من دستم را بالا بردم. وقتی من را صدا زد، گفت یک استارت بزن. من هم جیب‌هایم را گشتم و گفتم، سوئیچ نیاوردم! ناراحت شد ولی دوباره به من گفت بنشین. دوباره خواست بگوید چه کسی زیمناستیک بلد است که باز من دستم را بلند کردم ولی این بار با چوب آلبالو من را کتک زد و بعد هم به دفتر ناظم رفتیم. وقتی به کلاس برگشتم دیدم بغض کرده است. به من گفت که عهد کرده بودم هیچ وقت کسی را نزنم، اما تو باعث شدی که این عهدم را بشکنم. از آن زمان به بعد با هم دوست شدیم و دیگر هیچ وقت کاری نکردم که باعث ناراحتی‌اش شود.

*آیا در آن زمان، به ویژه تابستان‌ها کار هم می‌کردید؟

- فراوان! در آن شرایط اجتماعی و رفاهی طبیعی بود که به اقتضای فصل‌ها کار هم کنیم؛ در فصل آلبالو، آلبالو می‌فروختم یا در فصول بلال یا باقالی، اینها را می‌فروختیم. بعد از اینکه از دروازه غار به ترمینال جنوب آمدیم، این کار روتین شده بود که بعد از مدرسه به بلور سازی می‌رفتم و در کارگاه کار می‌کردم.

*آن زمان که ترمینالی وجود نداشت؟

- نه! آن زمان نام ترمینال، «گود علی گرده» بود که نام یک نفر را روی آن گذاشته بودند. چون آن محوطه تمام ضایعات مثل حلبی‌ها را در آنجا می‌ریختند تا پر شود و ما هم با همان‌ها شمشیر و سپر می‌ساختیم.

*پولی را که در می‌آوردید صرف چه چیزهایی می‌کردید؟ آیا برای تفریحات خودتان هزینه می‌کردید؟

- نه! آن زمان تفریح خاصی وجود نداشت. بیشتر پولی را که در می‌آوردم به مادرم می‌دادم.

*گفتید که در خانه تلویزیون نداشتید. این به دلیل مسائل اعتقادی بود یا مسائل مالی؟

- تلویزیون به گروه خون ما نمی‌خورد! اصلا تلویزیون خیلی کم بود و تنها چیزی که وجود داشت، رادیو بود.

*تحت تاثیر رادیو بودید؟

- خیلی زیاد. زمان‌هایی که خانواده دور هم جمع بود چه موقعی که شب‌های تابستان برای خوابیدن به بالای پشت بام می‌رفتیم و چه موقعی که در خانه بودیم، تفریحمان رادیو بود. خیلی از کسانی که بعدها همکار ما شدند، مانند بهزاد فراهانی، مرحوم مشکین و آقای نوذری و فرید و ... صدایشان را در رادیو شنیده بودم.

*آیا هیچ وقت امکانش فراهم شد که در دوران کودکی یک تئاتر مشاهده کنید یا به سینما بروید؟

- در زمان کودکی نه ولی خاطرم است که در ابتدای لاله زار تئاتر جام باربد اولین تئاتر بود و بعد از آن دهقان و نصر و پارس وجود داشتند. در واقع آنها تئاتر نبودند؛ تماشاخانه بودند و نمایش جزو میان‌پرده‌هایشان بود. در واقع یک نمایش اجرا می‌شد و در میان آن خواننده‌ها اجرا می‌کردند که اغلب نمایش‌ها هم کمدی بودند.

*خانواده‌تان با این کار مخالف نبودند؟

- اصلا جرات نداشتیم که به خانواده بگوییم و همه اینها به صورت پنهانی بود.

*یعنی فکر خانواده فکر می‌کرد اگر شما به تئاتر بروید منحرف می‌شوید؟

- صد در صد. آن زمان این نگرانی وجود داشت. آن زمان بین هر تماشاخانه پر از کافه بود و طبیعی بود که نگران شوند و حتی در کتابی که سال گذشته از بنده رونمایی شد، عنوان کردم که جرات گفتن این موضوع به خانواده که دارم تئاتر بازی می‌کنم را نداشتم و به آنها نگفتم که بخاطر بازی در تئاتر جایزه گرفته ام.

*بازی کردن در تئاتر را از مدرسه آغاز کردید؟

- بله از مدرسه آغاز کردم.

*چه سال‌هایی بود و چگونه وارد این راه شدید؟

- سال 48 بود. در زمان مدرسه فوق برنامه وجود داشت. در تابلوی مدرسه زده بودند کسانی که می‌خواهند تئاتر بازی کنند به محمدرضا خوشبخت مراجعه کنند. هر مدرسه‌ای هم علاقه داشت برنامه‌هایش در نواحی دیده شود.

*چه نقشی داشتید؟

- نقش یک آرایشگر را داشتم که نقش اصلی هم بود و در نواحی هم با استقبال مواجه شد. بعد از آن هم دو کار دیگر انجام دادم.

*از کجا تئاتر آموخته بودید که نقشان را به خوبی ایفا کردید؟ از فیلم‌های کمدی یاد گرفته بودید؟

- جست و گریخته به سبنما می‌رفتم و فیلم‌های کمدی می‌دیدم. یک سینما به نام سینما البرز وجود داشت که با یک بلیط دو فیلم پخش می‌کرد و فیلم‌هایش نیز خارجی بودند. در آن زمان تقریبا هیچ فیلمی‌ را از دست نمی‌دادم و حتی یک مدت از طریق گوش فیلم‌ها را می‌دیدم! چون نه پول رفتن به سینما را داشتم و نه جرات آن را. صدای فیلم‌ها هم توسط یک بلندگو به بیرون پخش می‌شد و بعد فیلم‌ها را برای دوستانم تعریف می‌کردم.

*در کجا مشغول آموزش تئاتر شدید؟

- یک دوستی به نام آقای مهدی ابراهیمی‌ دارم که هم کلاسی هم بودیم. وقتی معلم‌مان پیشنهاد آموزش را داد، مهدی ابراهیمی‌ گفت که در محله‌شان جایی وجود دارد که آموزش می‌دهند. آن زمان مراکز رفاهی وجود داشت که در تمام مناطق تهران به نوعی زیرمجموعه کانون پرورش فکری بود و بعدها کاخ جوانان نیز از آن به وجود آمد  در آنجا آموزش تئاتر می‌دادند و اساتید آن نیز دانشجویان دانشگاه‌های هنرهای دراماتیک بودند.

*هم دوره‌های شما کسی الان در تئاتر یا تلویزیون بازی می‌کند؟

- خیلی از آنها الان دارند کار می‌کنند؛ آقای عبدالرضا اکبری، نقی سیف جمالی، رحمان باقریان و ابوالفضل شاه کرم جزو این بازیگران هستند.

*در کانون فقط دوره بازیگری می‌دیدید یا کانون به شما کتاب هم داد؟

- ما هر چقدر بلیط می‌فروختیم، با پول آن کتابخانه مان را تکمیل می‌کردیم. مربیان ما در مرکز رفاه لیست کتاب‌ها را می‌دادند و ما جلوی دانشگاه از درآمد تئاتر کتاب می‌خریدیم و کتابخانه آنجا را پر می‌کردیم. وقتی کتابی را معرفی می‌کردند، ما آن را می‌خواندیم و بعد در انتهای هفته تجزیه و تحلیل می‌کردیم.

*کتابی وجود داشت که در آن سال‌ها شما را به شدت تحت تاثیر قرار دهد؟

- کارهای اکثر نویسندگان را ما در آن دوران خواندیم. از غلامحسین ساعدی و اکبر رادی و ابراهیم مکی تا منوچهر رادین جزو نویسندگانی بودند که کتاب‌هایشان را مطالعه کردیم.

*فهم آن کتاب‌ها برایتان مشکل نبود؟

- نه! چون زیر نظر مربی این کتاب‌ها را می‌خواندیم، برایمان تحلیل می‌کردند. نکته جالب این است که این اتفاقات فرهنگی در محله ای مانند نازی آباد رخ می‌داده که به نظر می‌رسیده است که آن زمان این محله‌ها سنخیتی با چنین کارهایی نداشته باشند. حقیقت هم این است که چنین چیزهایی در آن زمان باب نبود و این مراکز رفاه نیز از اوایل دهه چهل ایجاد شد؛ دقیقا شبیه فرهنگسراهایی که در حال حاضر چنین کارهایی می‌کنند. البته ورود ما به مرکز رفاه محدود به یک سن خاصی بود و از یک سنی به بعد افراد دیگری می‌آمدند.

*هیچ وقت فکر کردید که اگر مراکز رفاه نبود، چه کاره می‌شدید؟

- البته آن زمان دغدغه‌های زندگی برای پدر و مادرها باعث می‌شد که بچه‌ها عاقبت به خیر شوند. آن موقع باب بود که وقتی بچه‌ها سیکل می‌گرفتند می‌رفتند نیروی هوایی تا همافر شوند و یا وقتی که دیپلم می‌گرفتند، می‌رفتند نیروی دریایی و گاهاً پزشکی می‌خواندند. شرایط زندگی هم در آن زمان طوری بود که وقتی سیکل گرفتم باید سرکار می‌رفتم و تنها چیزی که به ذهنم می‌رسید، نیروی دریایی بود که البته به آن علاقمند هم بودم. اما بعد از اینکه امتحان دادم به من گفتند چون کف پای چپت صاف است، تو را استخدام نمی‌کنیم! بعد هم که پیش پدرم رفتم، مادرم النگوهایش را درآورد و اصرار کرد که هزینه‌های ادامه تحصیل من را بدهد و من ادامه تحصیل دادم.

*در آن زمان قهرمان داشتید؟

- پهلوان غلامرضا تختی قهرمان من بود که تا ابن بابویه برای تشیع جنازه او رفتیم. یکی از دلایل آن هم علاقه‌ام به کشتی بود که مدتی هم باشگاه می‌رفتم و مسابقات کشتی را دنبال می‌کردم.

*رفتن به تئاتر و مراکز رفاه وقت زیادی از شما می‌گرفته است. خانواده از شما در این باره سوال نمی‌کرد؟

- تا یک زمانی به هر ترتیبی بود حتی با کتک، گذراندیم تا اینکه به سال‌های 54 یا 55 رسیدیم و یک تئاتر با موضوع فئودالیزم و به سبک تعزیه در تالار مولوی اجرا کردیم که کارگردان آن بهرام بیضایی بود که برای کار پایان نامه‌اش اجرا می‌کرد. آن نمایش، نمایشی بود که می‌توانستم به خانواده‌ام بگویم بیایید و آن را ببینید! زیرا سبک تعزیه داشت و آنها را مجاب کردم که به تئاتر بیایند و دیدن آن مجوزی شد که کارم را ادامه دهم.

*به خاطر همین کار در کاخ جوانان جایزه گرفته بودید؟

- نه! قبل از این نمایش بود. جایزه‌ام را به خاطر نمایش «دکه» گرفتم.

*آیا در این زمان، همچنان یک بی هدفی در زندگی‌تان وجود داشت یا اینکه حالا دیگر تصمیم گرفته بودید که بازیگر شوید؟

- در این زمان من یک هدف داشتم و آن بازیگری بود. در سال‌های 48 یا 49 اولین کسی که این را به ما آموخت و در حال حاضر هم در پاریس زندگی می‌کنند، پرویز احمدی نژاد بود که دانشجوی دانشکده هنرهای زیبا بود. او گفت ما دو نوع هنر داریم؛ یکی هنر برای هنر است و یکی دیگر هنر برای مردم است و آن چیزی که ماندگار خواهد بود که برای مردم باشد. او خیلی معتقد بود که هنر پول ندارد و نباید برای معاش کار هنری انجام دهید.

یک روز او آمد و گفت، من آمده‌ام از شما خداحافظی کنم! وقتی علت را جویا شدیم گفت می‌خواهم کسب درآمد کنم! این موضوع خیلی به من برخورد و ما هم همانند آدم‌های بی سرپرست شده بودیم. بعد از یک هفته، آقایی آمد و از قول پرویز توصیه کرد که همچنان کارتان را ادامه دهید ولی این حرف برای من جذاب نبود تا اینکه متوجه شدیم به علت فعالیت‌های سیاسی او را گرفته و زندانی کرده‌اند. وقتی این موضوع را فهمیدیم، تصمیم گرفتیم که به گوش او برسانیم که داریم راهش را ادامه می‌دهیم و او تا اوایل انقلاب در زندان بودند.

اولین کاری که کردیم، پناه بردن به کتابخانه بود. نمایشنامه‌ای به نام «خانه بارانی» وجود داشت که متعلق به فرامرز طالبی بود. ما تصمیم گرفتیم که این نمایش را اجرا کنیم. البته ما نیاز به افکت، موسیقی و طراحی صحنه داشتیم. من ضبط یک کاسته‌ام را برداشتم و تا نیمه‌های شب در بیابان‌ها می‌ماندم که صدای کامیونی را که در حال عبور بود ضبط می‌کردم، زیرا لوکیشن آن در قهوه خانه‌ای کنار جاده بود.

*در سال 55 که شما این کارها را انجام می‌دادید، آغاز اوج گرایشات سیاسی در دانشگاه‌ها بود. شما هم درگیر این گرایشات شدید؟

- خیلی زیاد. البته خیلی ربط سیاسی به سازمانی نداشتیم اما می‌دانستیم که دارد اتفاق‌هایی می‌افتد. از همان زمان که در مشهد و قم و شهرهای دیگر تظاهرات و اعتصابات شروع شد، ما هم فعال بودیم. حتی در نمایش «میلاد» که تم سیاسی داشت صف کسانی که می‌خواستند این نمایش را ببینند با صف سینما یکی می‌شد.

*در نمایش «میلاد» چه چیزی وجود داشت که مردم از آن استقبال کنند؟

- این نمایش خیلی جذاب بود و به توصیه آقای بیضایی این کار انجام شد. او گفت این اجرا حیف است که فقط به عنوان پایان نامه روی صحنه برود. حتی آن اجرا برای فستیوال نانسی هم انتخاب شد، چون سبک نمایش روایی بود و همه بازیگران روی سکو بود. مورد دیگر، موضوع آن بود که فئودالیزم بود و سبک اجرای آن که به صورت تعزیه بود و به همین دلیل همه گونه تماشاچی داشتیم؛ حتی حاج آقا کافی آن زمان آمدند و تئاتر ما را دیدند و یا آقای فخرالدین حجازی که آن زمان ممنوع المنبر هم بودند کار را رزرو می‌کردند و استقبال به حدی بود که شبی 500 تا 600 تماشاچی برگشتی داشتیم.

یک روز در حالی که دو دقیقه به نمایش مانده بود، رحمان باقریان که بازیگرمان بود، حالش بد شد و افتاد! من به تماشاچیان این موضوع را اعلام کردیم ولی تماشاچیان اعلام کردند ما منتظر می‌مانیم تا باقریان برگردد و به اندازه یک سرم منتظر ماندند و باقریان برگشت و بعد از اینکه بازی‌اش را انجام داد دوباره از حال رفت!

*خدمت سربازی هم رفتید؟

- نه! در دولت بازرگان اعلام کردند که متولدین سال‌های 31 الی 37 از خدمت معاف هستند. من که متولد 1334 بودم و برادرم نیز متولد 1337 بود. ولی بعد از مدتی اعلام کردند که متولدین 1337 به خدمت بیایند.

*در اواسط دهه پنجاه یک اتفاق‌هایی در زندگی تئاتری شما در حال رخ دادن بود. این موضوع چه تاثیری بر روند کاری شما گذاشت؟

- از این زمان به بعد به شکل صد در صدی کار برای من جدی شد. آن زمان که انقلاب در حال شکل گیری بود، ما سعی کردیم شعارهای روز را به شکل نمایش اجرا کنیم و آن زمان کار جدی شد و فقط عشق بازیگری در کار نبود و به تنها مقوله‌ای هم که فکر نمی‌کردم، سینما بود، زیرا در تئاتر ارضا می‌شدم و در حال حاضر با وجود آنکه بیش از 40 فیلم سینمایی کار کردم، به تعداد تئاترهایم نرسیده است.

*برای اجرا به راحتی سالن به دست می‌آوردید؟ اصلا اجازه می‌دادند؟

- خیر! به سختی می‌توانستیم سالن پیدا کنیم. برای اجرای یکی از کارها 6 ماه دنبال سالن بودیم. در ساری یک تئاتر اجرا کردیم به نام غربت که شکنجه‌های ساواک را روی صحنه اجرا کردیم و این در حالی بود که سالن ما دیوار به دیوار ساختمان ساواک بود و بعد از اجرا سالن تاریک شد و از همان پشت صحنه گفتند از سالن بیرون بروید.

*در زمان جنگ شما وارد سینما شدید. آیا با یک تردید چنین کاری کردید؟

- حقیقت این است که یک مقدار تردید در من وجود داشت و حتی برای بازی در فیلم‌ها مشورت کردم و بعد اولین فیلم یعنی «دیار عاشقان» را بازی کردم که البته این تنها فیلمی‌ بود که درباره‌اش تردید نکردم، زیرا آن زمان برادرم شهید شده بود و وقتی گفتند این فیلم دارد در منطقه کار می‌شود، دوست داشتم به منطقه جنگی بروم.

وقتی به صحنه فیلمبرداری در جنوب رسیدیم، فضای شهر که یک غبار آن را احاطه کرده بود، من را گرفت. در حین کار دو نفر از بچه‌های گروه شهید شدند؛ از صبح تا غروب برای ما بازی می‌کردند و بعد از غروب می‌رفتند و به عنوان رزمنده می‌جنگیدند. بعد از پایان کار وقتی به من جایزه دادند، اصلا باورم نشد، زیرا من می‌گفتم اصلا بازی نکرده‌ام! چرا به من جایزه می‌دهند؟

*در اوایل دهه شصت کار تئاتر می‌کردید. آیا تئاتر کفاف زندگی‌تان را می‌داد؟

- اصلا! من از همان ابتدا تکلیف خودم را روشن کرده بودم که برای اینکه بتوانم درست کار کنم، باید کار دیگری را برای درآمد داشته باشم. من سال 58 در دادگستری استخدام شدم.

*چه کاری می‌کردید؟

- منشی دادگاه بودم!

*خیلی از چیزی که اکنون هستید دور بوده.

- دو سال دادگاه مدنی خاص بود و هشت سال دادگاه جنایی، یعنی کیفری یک بود و خیلی از کارهایم را در همان 10 سالی که در دادگستری بودم انجام دادم از جمله سریال «امام علی» که بعد از 10 سال انتقالی گرفتم و به وزارت ارشاد آمدم.

*کار کردن در دادگستری چیزی به شما یاد داد؟

- خیلی زیاد! 10 سالی که در آنجا تجربه کردم خیلی به کمک من آمد، به ویژه وقتی به کیفری یک رفتم. من اسم روزهای دوشنبه را گذاشته بودم، فیلم سینمایی، چون در آن روز به قتل عمد رسیدگی می‌شد.

آقای جواد طوسی که در حال حاضر هم منتقد سینما و هم به عنوان قاضی مشغول هستند، دوره آموزشی‌شان را در شعبه ما گذراندند. نکته جالب توجه دیگر در مورد شعبه ما این بود که بیشترین رضایت درباره پرونده‌های مربوط به قتل را شعبه ما داشت؛ سالانه بیش از 10 پرونده رضایت گرفته می‌شد.

*از چه زمانی سینما برای شما جدی شد؟

- از همان «دیار عاشقان» کار کردم و بازتاب آن را دیدم، احساس کردم اگر کارهای خوبی به من پیشنهاد شود، می‌پذیرم و فیلم‌های بیشتری بازی می‌کنم. البته بحث مالی در این موضوع نبوده و نیست و پایه اصلی زندگی من حقوق بازنشستگی‌ام است و قطعا این پول کفاف زندگی‌ام را نمی‌دهد اما این فیش حقوقی برکت دارد. بعضی اوقات که به من فشار می‌آید، به خودم می‌گویم فراموش نکن که این فیش حقوقی دست خیلی از آدم‌ها است و دخترشان را شوهر می‌دهند و پسرشان را داماد می‌کنند و به این شکل تکلیف خودم را روشن کرده‌ام و باید بگویم دارم پاکیزه زندگی می‌کنم که دلیل آن نیز این بوده است که نه را در کارم خیلی راحت می‌گویم.

*موضوع مالی در فیلم‌ها برای شما وسوسه آمیز نبوده است؟

- وسوسه آمیز نبوده، اما نمی‌توانم کتمان کنم که این حقوق‌ها برای زندگی‌ام بسیار مهم بوده است و من را از زندگی اجاره نشینی که همیشه از آن رنج می‌بردم نجات داد. من سه چیز را در خیابان نمی‌توانم ببینم. یکی اسباب کشی است که برای من دردآور است. البته شاید او بخواهد به خانه جدیدی که خریده است برود، ولی من نمی‌توانم آن را تحمل کنم. دومین مسئله این است که نمی‌توانم ایستگاه اتوبوس را ببینم! اینکه در برف و روزهای سرد من دارم با ماشین تردد می‌کنم و یک نفر دیگر از روی نداری در ایستگاه اتوبوس ایستاده است، من را رنج می‌دهد. سومین موضوع رنج آور هم راکب موتور سواری است که زن و بچه اش را سوار کرده است!

*نقاط عطفی در زندگی سینمایی شما وجود دارد. از نظر شما این نقاط عطف کجا است؟

- یک فیلم کار کردم که توقیف شد ولی یک اکران خصوصی برای آن گذاشتند؛ فیلم «آدم برفی». خاطرم است که آقای فریدون جیرانی در نشریه سینمایی‌شان از بازی من در این فیلم استقبال کردند و گفتند نقطه عطف بازیگری آقای پرستویی است. یک روز که او را دیدم گفتم که من یک شب راه صد ساله را طی نکردم، بلکه در صد سال به این نقطه رسیدم. به ذم خیلی‌ها «آدم برفی» فیلم خوبی بود ولی چون توقیف شد، فیلم «لیلی با من است» بهترین فیلم من است.

*بخشی از دنیای بازیگری شما مربوط به کارهایی می‌شود که آقای ابراهیم حاتمی‌کیا کارگردانی کرده اند. این همکاری از کجا شروع شد؟

- همکاری بنده با آقای حاتمی‌کیا از یک تلفن شروع شد که او برای فیلم «آژانس شیشه‌ای» از بنده برای همکاری دعوت کردند. او به من یک سناریو داد و گفت اگر شما این سناریو را قبول کردید، خود شما بازی می‌کنید، وگرنه به فرد دیگری آن را نمی‌دهم.

وقتی سناریو را گرفتم، آن را در تمام مسیر جمالزاده تا افسریه که منزل ما در آن واقع بود، خواندم و اشک می‌ریختم! وقتی رسیدم به خانه، فوراً با حاتمی‌کیا تماس گرفتم و نقش را پذیرفتم. وقتی نقش را پذیرفتم، او به من گفت حالا تو را پیش شخصیت واقعی حاج کاظم می‌برم و یک هفته با او رفت و آمد داشتیم و الان هم با هم رفیق هستیم.  بنابراین با حاتمی‌کیا کارمان را از «آژانس شیشه‌ای» شروع کردیم و کارمان با هم گره خورد.

*تا سالها وقتی می‌شنیدیم حاتمی‌کیا می‌خواهد کاری را شروع کند، حدس می‌زدیم که احتمالا پرویز پرستویی هم در فیلم او بازی خواهد کرد. این ارتباط چرا متوقف شد؟

- من این روند را متوقف نکردم. در صحنه «موج مرده»، در یک مهمانسرا در قشم بودیم. وقتی کار تمام شده و همه به اقتضای کارشان رفتند، من و حاتمی‌کیا و آقای سکوت فیلمبردار و اصغر شاهوردی – که خدا شفایش دهد- ماندیم. من در لابی نشسته بودم و دیدم حاتمی‌کیا به اتاقش رفت. حس کردم ناراحت است. وقتی پیش او رفتم با چشمان سرخ به من گفت: حالم خوب نیست! زیرا سه سال است دارم یک شخصیت و آدمی‌ به نام حاج کاظم می‌سازم و بعد در موقعیت دیگر داوود «روبان قرمز» شد و در موقعیت دیگر مرتضی راشد شد و بعد من او را کشتم! حالا نمی‌دانم چه کنم؟ بعد از این موضوع «خاک سرخ» مطرح شد که من گفتم سریال کار نمی‌کنم و به او چند بازیگر را برای کار معرفی کردم ولی او بعد از چند روز زنگ زد و گفت نمی‌توانم بدون تو کار کنم و با این آدم‌هایی که معرفی کرده‌ای، راحت نیستم.

بعد از «خاک سرخ»، حاتمی‌کیا «ارتفاع پست» را ساخت که از من دعوت نکرد. شاید یک موضوع دو طرفه بود که علی رغم اینکه با هم کار می‌کردیم، من هم به عنوان بازیگر فاصله‌ای میان خودمان ایجاد کنم تا تفاوت داشته باشیم زیرا حتی در ارتفاع پست هم روحیات حاج کاظم وجود داشت.

*بحث حضور شما در فیلم «چ» هم مطرح بود.

- بله! با من در این مورد تماس گرفتند ولی شرایط من برای بازی در این فیلم مهیا نبود. بنابراین هیچ اتفاقی میان ما نیفتاده است و اگر بدانیم کاری وجود داشته باشد که بتوانیم انجام دهیم، حتما این کار را می‌کنیم.

*یکی از نکاتی که در بررسی کارنامه کاری شما پرسش برانگیز است، جای خالی شمال شما در میان کارگردانان صاحب سبک مانند آقایان بیضایی و کیمیایی و تقوایی است. چرا؟

- اتفاقا با هر سه این عزیزان قرار بود همکاری داشته باشم. در فیلم‌های «حکم»، «ضیافت» و «متروپل» آقای کیمیایی به من پیشنهاد دادند ولی من شرایط آن را نداشتم. با آقای تقوایی هم چند سال است که کار نمی‌کنند، چند بار خواستیم همکاری کنیم ولی شرایط آن برای خود آقای تقوایی پیش نیامد. در خصوص آقای بیضایی باید بگویم که بعد از تئاتر «میلاد» که با ایشان کار کردیم، یک نمایشی را او قصد داشت در یکی از محلات تهران و در فضای باز با نام «ندبه» اجرا کند که بعد از دو ماه تمرین خودشان انصراف دادند و بعد هم کار دیگری پیشنهاد دادند که در حال انجام پروژه دیگری بودم.

*در مورد آقای علی حاتمی‌ چطور؟

- مرحوم علی حاتمی‌برای فیلم تختی نیاز به یک کشتی گیر کر و لال داشتند که من خدمت ایشان رسیدم و قرار شد نقش آن را به من بدهند که متاسفانه آن کار هم به اتمام نرسید.

*یکی از موفق‌ترین کارهای شما بازی در مجموعه «زیر تیغ» بود. این کار را بعد از یک وقفه طولانی مدت پذیرفتید. چرا؟

- من همیشه یک برنامه ریزی برای خودم دارم و آن اینکه سعی کردم خودم را تقسیم کنم! به عنوان مثال در همان سالی که «لیلی با من است» را بازی کردم و مورد پسند هم واقع شده بود، 24 کار دیگر به من پیشنهاد شد ولی من اصلا آن را کار نکردم و تئاتر «عشق آباد» را کار کردم. زیرا آن زمان احساس می‌کردم که نیاز دارم در حال حاضر تئاتر کار کنم و 13 ماه از زمانم را وقف این کار گذاشتم. آقای میرباقری کارگردان آن تئاتر به من گفت، شما که شب‌ها تئاتر بازی می‌کنید، صبح‌ها می‌توانید یک کار دیگر انجام دهید که من پاسخ دادم اصلا بلد نیستم، دو کار همزمان انجام دهم. البته نمی‌گویم کسانی که این کار را انجام می‌دهند، کار اشتباهی می‌کنند بلکه بضاعت من همین است و اصلا نمی‌توانم صبح مثلا نقش محمد باشم و شب یک نقش دیگر داشته باشم و گاهی که می‌بینم همکار من دارد حرص می‌خورد که کار دیگری برود، برایش ناراحت می‌شوم.

*همانطور که گفتید بازیگری شما ریشه در دردها داشت. الان چه دردی شما را به بازیگری وا می‌دارد؟

- بازیگری برای من شغل نیست و خود زندگی است اما با این وجود در حاضر گاهی از بازیگری لذت نمی‌برم، زیرا احساس می‌کنم همه چیز جدی نیست و چیزی سر جایش نیست و همه آن مشکلاتی که همیشه برای من درد بودند الان هم حس می‌کنم.

*در سینما یا جامعه؟

- هم در سینما و هم در جامعه چنین وضعیتی است ولی در مقابله با جامعه تکلیفمان روشن‌تر است زیرا از همین کانال خودمان یعنی سینما قرار است با نابسامانی‌اش بجنگیم. در حقیقت آن مسیری که ما باید از طریق آن وارد دل جامعه شویم دچار مشکل است. چون من تمام عمرم را در این کار گذاشته ام، وقتی در یک کار می‌بینیم که خیلی از مناسبات با هم چفت و جور نیست، طبیعی است که لذت نمی‌برم و رنج این ناملایمات خیلی بیشتر آدم را اذیت می‌کند. نباید از یادمان برود که ما به بازیگری مسلح هستیم و همیشه باید این را برای معضلات و دردها به خدمت بگیریم.

*رنجی که شما تحمل می‌کنید و آزارتان می‌دهد، بیشتر از جانب متولیان سینما است یا از جانب همکاران خودتان؟

- نمی‌توان این را کتمان کرد که متولیان هم در مقاطعی مقصر هستند؛ خیلی کارها من انجام داده‌ام که توقیف شده است؛ مانند «آدم برفی» که چهار سال توقیف بود و یا بعد از آن «موج مرده» نیز توقیف شد و یا «صد سال به این سال‌ها» نیز هفت، هشت سال است که توقیف شده و فراموش شده است.

http://www.mehrnews.com/news/2487070

 

+ نوشته شده توسط ا.صحفی در 93/11/21 و ساعت 19 |