تبليغاتX
انعکاس
الصحفی الذی یجمع الاخبار و یرسلها
فيلم عالمي عن الرسول من إنتاج شركة قطرية وتكلفة إنتاجه 150 مليون دولار

  

غزة-دنيا الوطن
أعلنت شركة إعلامية قطرية مساء الأحد 1-11-2009 اعتزامها إنتاج فيلم سينمائي ضخم عن سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم باللغة الإنجليزية؛ للتعريف بالإسلام، والرد على الإساءات المتكررة للرسول، وتصحيح صورته في أذهان شعوب الغرب.

وأوكلت شركة النور القابضة إلى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مهمة الإشراف على الأبحاث التمهيدية للفيلم، وتقديم الاستشارات الدينية والتاريخية إلى منتج ومخرج الفيلم، الذي قال منتجون عرب وأمريكيون إنه سيحمل اسم "رسول السلام".

وقالت الشركة في مؤتمر صحفي اليوم إنها تجري حاليا مناقشات لإنتاج فيلم عن النبي محمد يحظى بدعم باري أوزبورن منتج سلسلة أفلام "مملكة الخواتم" و"ماتريكس" بهدف تقديم عمل ضخم.

150 مليون دولار

الشركة أضافت أنه من المقرر أن يبدأ تصوير الفيلم، الذي تبلغ تكلفة إنتاجه 150 مليون دولار، عام 2011، موضحة أنها بدأت بالفعل مشاورات مع أستوديوهات الإنتاج السينمائي وشركات التوزيع في الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال رئيس الشركة أحمد الهاشمي إنه يتوقع أن يكون النص النهائي للفيلم جاهزا في عام 2010 بعد البحث والاستشارات، والتعامل مع جميع المقترحات التي ستقدم للمجموعة السينمائية.

وأوضح الهاشمي أن القائمين على ذلك العمل الفني الضخم سوف يستعينون بممثلين مسلمين ناطقين باللغة الإنجليزية، لافتا إلى أن الفيلم "سيكون موجها لجميع المتحدثين بتلك اللغة العالمية من المسلمين وغير المسلمين بهدف التعريف بالإسلام ورسوله على نطاق واسع".

من جهته شدد المنتج أوزبورن على أن إنجاز هذا الفيلم ليس سهلا، وتوقع أن تكون هناك تحديات في طريقه، ومنها أنه لا يمكن تجسيد شخصية الرسول محمد؛ كونه أمرا محظور شرعا، لكنه أكد عزمه خوض هذا التحدي قائلا: "لا نريد تشخيص الرسول محمد، ولكننا نستطيع أن نروي قصته بشكل مقنع وممتع".

وللتغلب على هذا التحدي، قال أوزبورن إنه سيفكر مع أطراف أخرى في سبل معالجة مسألة عدم تجسيد الرسول الكريم من خلال ما توفره صناعة السينما من إمكانات فنية وإخراجية.

تصحيح الصورة

وخلال المؤتمر الصحفي، شدد الشيخ القرضاوي على أهمية الفيلم الذي أطلقته مجموعة النور من أجل إبراز الرسالة المحمدية بأبعادها الكونية ومضامينها الحضارية والسلمية، ولتصحيح الصورة الخاطئة التي أصبحت متداولة في الغرب عن الإسلام والمسلمين.

وكان منتجون عرب وأمريكيون أعلنوا مؤخرا أنهم في طور الإعداد لفيلم عالمي يتحدث عن سماحة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بعنوان "رسول السلام" للمخرج والسيناريست الأمريكي رمزي توماس؛ الذي قال إن كونه غير مسلم لا يمنعه من كتابة سيناريو الفيلم.

وأكد توماس أن "الدين الإسلامي يستحق كل التقدير، ولذلك جاءتني فكرة الكتابة، أما عن كوني غير مسلم فهذا لا يعنيني؛ لأني أكتب عن هدف سامٍ وتعاليم سمحة، فكل هذا له علاقة بالإسلام والأديان السماوية الأخرى".

ويعتبر فيلم "رسول السلام" المرتقب ثاني عمل سينمائي من نوعه في هوليوود حول قصة حياة النبي صلى الله عليه وسلم بعد فيلم "الرسالة" للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد عام 1970.

يشار إلى أن شركة النور أنشأت أمس صندوقا سينمائيا دوليا بقيمة 200 مليون دولار بهدف الاستثمار في مشروعات سينمائية، وسط شح التمويل في أعقاب الأزمة المالية العالمية.
+ نوشته شده در  Tue 3 Nov 2009ساعت 4:32 PM  توسط الصحفی الذی یجمع الاخبار و یرسلها  | 
• خليل الدليمي
• خليل الدليمي
عمّان ــ القبس ــ حمزة عليان:
بعد ان كاد اسم صدام حسين يختفي من الظهور في وسائل الاعلام ويتلاشى تأثيره في الشارع العربي قام المحامي العراقي خليل الدليمي باعادة احياء اسطورته التي تلقى رواجاً وقبولا لدى الرأي العام الفلسطيني في الاردن وفي الشارعين اليمني والسوداني بالاغلب، وهي الشوارع التي عرفت بتأييدها له.
ويبدو ان الدليمي اراد ان يسجل اسمه في تاريخ صدام حسين مرتين، الاولى بكونه اول محام يلتقي به، والثانية بكونه اول محام يسبق زملاءه بنشر مذكرات «الرئيس الشفوية» قبل غيره من مجموعة المحامين العرب الذين شكلوا هيئة للدفاع عنه.
الظاهرة «الدليمية» سعت لنشر روايات نسبها لصدام اشبه بالاساطير والخرافات التي تسري احاديثها بين الناس كما تسري النار في الهشيم، واحدثت جدلا واسعا في الساحة الاردنية وبين الاطراف المعنية بالمذكرات وصحيفة «الغد» التي كانت اول صحيفة عربية تعرضت للكتاب بطريقة اوحت للقارئ بعدم مصداقية الروايتين الخاصتين بالقاء القبض عليه وبسقوط بغداد، وأثارت حوله الشكوك بحيث استدعت تدخل
رغد ابنة صدام المقيمة في عمان وتكذيب ما قيل عن المذكرات وبشرى الخليل احدى اقرب المحاميات الى صدام ورغد، وما تلا ذلك من وساطات دخلت على خط المصالحة بين الصحافي الاردني مؤيد ابو صبيح والمحامي خليل الدليمي الذي تقدم برفع دعوى في المحكمة، لكنه سرعان ما تراجع عنها.

الرقابة ساهمت بالانتشار
صدر الكتاب الذي حمل عنوان «صدام حسين من الزنزانة الاميركية هذا ما حدث» عن دار المنبر للطباعة في العاصمة السودانية الخرطوم للمؤلف خليل الدليمي منتصف عام 2009، وقامت بتحريره وكتابته الصحافية انصاف قلعجي وحصل على رقم من المكتبة الوطنية السودانية، احتوى على 27 فصلا مع عدد من الملاحق والصور وبعدد 480 صفحة، عرض الكتاب على الرقابة الاردنية ولم تجزه وتسمح بتداوله الا بعد ثلاثة اشهر، وهذا ما ساعد على انتشاره سرا وجعله من الكتب المطلوبة وبحسب احد الناشرين الاردنيين فقد سجلت مبيعاته ارقاما قياسية بسبب هذا المنع وقيل انه باع مجددا الف نسخة خلال ايام معدودة وكان معظم الزبائن من ابناء الجالية العراقية في الاردن والذين يقدرون بنحو 300 الف عراقي.
وعندما حصل على الموافقة بالبيع والتداول زاد الاقبال عليه لدرجة ان صاحب مكتبة خزانة الجاحظ في وسط مدينة عمان راح يؤجر الكتاب للزبائن بعدما نفدت النسخ التي اودعت لديه، ومن ضمنهم العاملون في مخفر الشرطة في شارع الامير محمد.
ومنذ اسبوع تقريبا كتب الصحافي الاردني بصحيفة الغد مؤيد ابوصبيح تقريرا وافيا عن الكتاب كشف فيه جملة من المغالطات وعرضه بطريقة اثار فيها الشكوك والتساءلات عن صحة الروايات المنسوبة الى صدام، وبالاخص كيفية القاء القبض عليه وبلسانه وهي رواية هزيلة لما تضمنته من وصف غلبت عليه صفة الخرافات والدبلجة خصوصا تلك الجملة التي قالها عندما اقتاده الاميركان «انا قائد لا أقاوم».

دراجة وحصان وزورق
ينقل الدليمي على لسان صدام قصة الاعتقال والاسر يقول: «كنت اتردد على دار احد الاصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين وقد اخترت هذا المكان لانه المكان ذاته الذي لجأت إليه في عام 1959، وعبرت نهر دجلة عندما شركت في الهجوم على موكب عبدالكريم قاسم، وهو يقع على نهر دجلة، وبالقرب منه احد القصور الرئاسية في الضفة الثانية». «كان صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة وهو قيس النامق، وكنت آنذاك اكتفي باصطحاب اثنين من افراد حمايتي من المقربين لي، كي لا اثقل على صاحب الدار، ولكي لا تكون الدار هدفا مرصودا للقوات الاميركية، ودرءا لأي طارئ، قمنا بوضع دراجة نارية وحصان وزورق جاهز في النهر امام الدار لكي نستخدمها جميعا عند الحاجة، اذا ما جاء الاميركان من جهة الصحراء تقوم باستخدام الزورق، واذا جاؤوا من جهة النهر او الشارع تستخدم الحصان ونسلك الاراضي الزراعية.
ويضيف: «كنت امضي وقتا في هذا البيت اكثر من اي وقت آخر، ففي احد الايام، كنت في اماكن بعيدة ولعدة ايام اتفقد بعض فصائل المقاومة وبعض دور العراقيين، عدت لهذه الدار وانا منهك من التعب، كانت الوقت عصرا فاخذت المصحف الشريف وقرأت بعض الايات وبقيت حتى الغروب، كانت زوجة هذا الصديق تعد لنا الطعام، وعندما حان وقت الصلاة، اطبقت المصحف واتجهت الى مكان الصلاة، فاذا بصاحبي يأتي راكضا من خارج الدار صائحا: لقد جاؤوا، مكررا هذه العبارة عدة مرات، فتساءلت عمن يكونون، فأجاب: الاميركان.
وعلى الفور نزلت الى الملجأ، وبعد دقائق اكتشف الاميركان مكاني فقبضوا علي من دون اي مقاومة، بل لم اضع في حسابي مقاومتهم لان السبب هو انني قائد، ومن جاؤوا كانوا جنودا وليس من المعقول ان اشتبك معهم، واقتل واحدا منهم او اكثر وبعدها يقومون بقتلي، فهذا تخلٍ عن القيادة والشعب، لكن لو كان بوش معهم لقاتلته حتى انتصر عليه او اموت.. قبل القبض علي».
وفي جانب آخر من فصول الكتاب، وهو الفصل الخامس والعشرون، وفيه رواية الاعدام وما رافقها من أحداث ومفارقات تبين أن الدليمي لم يكن موجوداً في العراق في تلك الأيام والساعات.

18 دفترا عند رغد
بعد نشر هذا العرض في صحيفة «الغد» سارعت المحامية اللبنانية بشرى الخليل، التي التقت بصدام أكثر من مرة في سجنه وتقدم نفسها على أنها من المقربين جداً من العائلة وابنته رغد، الى التشكيك برواية الدليمي وقالت لـ«العربية. نت» «المعلومة الوحيدة الصحيحة أنه أول شخص قابل صدام، وهذا الكتاب يأتي في سياق البزنس» كما أن الأميركيين كانوا يصورون ويسجلون كل المقابلات ويعرفون كل ما كان يجري»، وأضافت «عدد الساعات التي قابل فيها خليل الدليمي صدام حسين كانت قليلة، ولم يحك. له قصة القبض عليه وغيرها مثل قصة مقابلة وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد». والشخص الوحيد الذي قابله جنرال أميركي. وأكملت تعليقها بالقول كما أن صدام ترك 18 دفتراً، وأخبرني مرافقه خلال السجن، وهو أميركي من أصل عربي، أنه تم تسليمها لرغد بطريقة دقيقة جداً عبر شحنها وتسليمها بوسائل رسمية وقانونية».
بدورها، دخلت رغد على الخط بعد يوم من نشر العرض الذي قدمته صحيفة «الغد»، وبواسطة محاميها هيثم هرش الذي أفاد برسالة موقعة باسمه «أن لا علاقة للسيدة رغد صدام حسين بالكتاب المشار اليه» وبأنها علمت بموضوع الكتاب وسمعت عنه من خلال وسائل الاعلام المقروءة والمرئية كغيرها من الناس، وليس لها أي علاقة بتأليف ونشر الكتاب في جميع النواحي الواقعية والقانونية.

الوساطات
هذا النفي من أقرب شخصيتين لصدام والتشكيك بالوقائع التي أوردها الدليمي كانت ضربة قاسية لمصداقيته ولمشروعه، لا سيما أنه وعد بأن الكتاب القادم سيخصص للمذكرات الخطية التي بلغت مئات الصفحات بالاضافة الى الشعر الذي ناهز الألف بيت!
في ظل هذا الوضع وبعدما شعر أن الأمور تسير بعكس ما يشتهيه وأن ما نشر أحبط آماله وجعله مدار شبهات من وراء ادعاءاته التي كذّبها من يفترض فيه أنه يملك الوثائق والـ 18 دفتراً بحسب رواية بشرى الخليل، وهي رغد بكونها من الورثة القانونيين، استنفر معارفه وصلاته للدخول في وساطة يقوم بها أحد الأشخاص المحبوبين في الساحة الأردنية لحل الخلاف بينه وبين صحيفة «الغد» على أمل أن تنتهي بلقاء يجمع بينهما ويطوي صفحة الخلاف قبل أن يستفحل ويدخل في معركة اعلامية سيكون فيها أحد الخاسرين

رواية ركيكة
المهتمون بالشأن العراقي وعدد من الناشرين قللوا من اهمية الكتاب وقالوا انه ليس اكثر من روايات ركيكة اختلط فيها لسان المؤلف بلسان صدام، وان كان الشارع الاردني ما زال يتعاطف مع سيرة صدام الذي يطلقون عليه صفة «الشهيد» بصرف النظر عن دوافع من يكتب، فصوره ما زالت موجودة في المحلات والمكاتب، خصوصاً صورته وهو يحمل القرآن الكريم لاظهاره كبطل وكرمز ديني تستهويه جماهير الشعارات والناس البسطاء، في اليومين الاخيرين من هذا الاسبوع لم يعد القراء يبدون اي حماس لاقتناء الكتاب، وبعدما نفدت معظم النسخ في الاسابيع الاولى من منعه وقبل ان يتعرض للتعرية من قبل اصحاب البيت انفسهم.

لماذا الخرطوم؟
البعض من الناشرين يتساءل لماذا اختار «رئيس هيئة الدفاع» هكذا يعرف عن نفسه، مدينة الخرطوم ليطبع الكتاب هناك وليس في الاردن او القاهرة او اليمن او بيروت مثلاً وابقاه طي الكتمان حتى آخر لحظة في الاعلان عنه؟ وهل لذلك صلة باخفائه عن اعين عائلة صدام وابنته رغد التي تقيم في عمان حتى لا تضع يدها على الكتاب، من منطلق حقوق الملكية الفكرية لمذكرات والدها.
لماذا اختار الدليمي هذا التوقيت وطول المدة ليعيد احياء اسطورته وبطولاته بعد ان خبا نجمه واسمه في الشارع الاردني والفلسطيني بالدرجة الاولى، خصوصاً في اعقاب الحرب الاسرائيلية على غزة التي وجهت الانظار الى مكان آخر؟
المعلومات المتداولة تشير الى ان الدليمي الذي يبيع النسخة الواحدة بحوالي عشرة دنانير اردنية لم يشأ ان ينهي دوره بانتهاء حملة المرافعات وتشكيل هيئة الدفاع من عدد من المحامين الذي وضعوا رقم حسابهم في احد البنوك ودعوا المحسنين للتبرع لهم للدفاع عن صدام، ولم يعرف كيف تم صرف تلك المبالغ ولا حجمها ولمن ذهبت؟ يذكر ان عائشة القذافي كانت واحدة من مجموعة هيئة الدفاع التي تولت دور «الصرف» عليهم حتى يقفوا على ارجلهم!

روايات طريفة
من الروايات الخيالية التي تضمنها الكتاب واشارت اليها وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها بثته يوم الجمعة الماضية ان صدام اعد «خطة سرية» وكاملة للهروب من السجن بمساعدة فصائل من «المقاومة العراقية» وقوة خاصة اسست قبل اعتقاله من افراد حمايته وحدد لهم واجباً يقضي باقتحام لسجنه اذا ما وقع في الاسر لكن الخطة تم تأجيلها بسبب حادث اطلاق نار تعرض له السياج الداخلي للمعتقل مما استدعى تشديد الاجراءات الامنية فيه وافشال الخطة!
على ان أطرف ما نسبه الدليمي لصدام عندما تحدث عن القوة الاميركية التي تتولى حراسته..» وان القوة جبانة وأفرادها اطفال ويمكن لأي شخص أن يأخذ سلاحهم «بالراشديات» ــ أي بتوجيه لطمة على الوجه وباللهجة العراقية!

39 عقدة و 39 صاروخاً
ومن بين القصص التي رواها وهي قصص تصلح لمسرحية فكاهية كما وصفها احد الكتاب الأردنيين الذين تابعوا فصول المواجهة عندما يجيب الدليمي عن السبب الذي احتوى فيه حبل المشنقة على 36 عقدة؟ قال:
«رفض صدام وضع الكيس الاسود على رأسه، وسمح لهم ان يضعوه على عنقه تحت الحبل. هذا الحبل اخذه الاميركان من جندي صهيوني، وضع بطريقة مخالفة للقانون من حيث الطول ونوعية الحبل وكذلك (الدركة).. وقد وضع على عنق صدام كما اراد. قبل ذلك. دخل الى القاعة احد الجنود الاميركان من اصل يهودي، فأخذ يقيس طول الحبل حتى وصل الى 39 عقدة (وهو عدد الصواريخ التي اطلقها العراق على تل ابيب في عام 1991 والتي كانت من اسباب حقد الصهاينة على صدام حسين والسعي لاعدامه)، فطلب من الحاضرين ان يزودوه بآلة قطع فأعطاه احد رجال العصابة سكين جزار، والتي كانت معدة ليقطعوا بها عنق صدام، ويفصلوا الرأس عن الجسد لكي يحتفلوا بعدها بحمل الرأس ويطوفوا به بمسيرات طائفية كبيرة في مدينة الثورة تشفياً به».!!

سقوط بغداد
أما كيف سقطت بغداد حيث يخاطب صدام المحامي الدليمي بعبارة «يا ولدي بغداد، لم تسقط، بغداد احتلت».. ثم يسرد بعض التفاصيل قائلاً «من الامور التي لا بد ان نذكرها خارج السياقات العسكرية والقتالية المعمول بها والتي لم يتوقعها حتى اخواننا القادة وهم يضعون خططهم العسكرية والخطط البديلة، هو قيام العدو بالمباشرة بالهجوم البري الواسع، متزامنا مع القصف الجوي والصاروخي وحتى المدفعي. وذلك لتليين الاهداف كما سبق، وعادة ما يستقر هذا، وفقا لما هو معمول به، عدة ايام وربما شهر او اكثر كما كان عليه العدوان الاميركي 1991 ؟؟ ويضيف «يقول ان المقارنة بين الذي حصل في ام قصر وصمودها الرائع، وبين الذي حصل سريعا في بغداد هي مقارنة غير وجيهة من الناحية العسكرية على الاقل. كما ان اسراف العدو بتركيزه على قصف بغداد ومحيطها بشكل بربري متواصل لمئات الساعات، ادى الى تدمير قطعات بأكملها وتشتت اخرى مما جعلها هدفا سهلا لطائرات العدو وصواريخه خصوصا انها كانت تفتقر الى غطاء جوي، وكذلك في حالة عودة هذه القطعات وتخندقها، فقد تم تدمير معظمها في مواضعها الدفاعية مما ادى الى استنفاد البديل، كما ان وضع اطراف بعض المحافظات ضمن قاطع عمليات بغداد، كان خطأ او على الاقل سوء تقدير مع رفض التقديرات الاخرى التي لا تتلاءم مع التغيرات الجوهرية التي حصلت في الميدان من خلال جهد العدو الكبير وتكتيكاته ومما ساعد في احتلال العدو لبغداد، استخدام الخونة والعملاء اقراصا واجهزة تحديد الاهداف، وقد تبين في ما بعد، ان بعض ضعيفي الانفس والخونة قد تغلغلوا في بعض الاجهزة الامنية العراقية».!
الكتاب يصلح كرواية بوليسية لشدة ما فيه من عناصر المفاجآت والمواقف الصالمة وغير المتوقعة التي تجذب المشاهدين والقراء على حد سواء.

صدام للدليمي:
-  يا ولدي بغداد لم تسقط.. بغداد احتُلت
-  لم أضع في حسابي مقاومة الأميركيين لأنني قائد ولو كان بوش معهم لقاتلته
-  قوة الحراسة الأميركية جبانة وأفرادها أطفال ويمكن أخذ سلاحهم بـ«الراشديات»
-  تحديد الأهداف من قبل عملاء عراقيين أدى إلى سقوط بغداد

محام تحول إلى حارس
يتداول المطلعون على نشاطات «هيئة الدفاع» ان احد المحامين الاردنيين المتطوعين ويدعى عصام غزاوي جرت مقاطعته وانقطع رزقه من الدعاوى واضطر لأن يعمل كحارس لاحدى البنايات السكنية.

انفتحت الشهية
سابقة خليل الدليمي دفعت اكثر من محام للدخول في بازار كتابة المذكرات من بينهم بديع عارف عزت وهو محامي طارق عزيز الذي ابلغ اصدقاءه بعزمه على تأليف المذكرات عن «صدام ورفاقه».
• بشرى الخليل
• بشرى الخليل
• رغد صدام حسين
• رغد صدام حسين
• صدام في القفص
• صدام في القفص
• صحيفة {الغد} الأردنية
• صحيفة {الغد} الأردنية
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=546042&date=01112009
+ نوشته شده در  Sun 1 Nov 2009ساعت 2:51 PM  توسط الصحفی الذی یجمع الاخبار و یرسلها  | 

الدليمي: سجلت كلامه شفويا.. وأوصى بالشخص الذي يتحمل المسؤولية من بعده

نسخ من كتاب يروي مذكرات الرئيس السابق صدام حسين نشره محاميه السابق خليل الدليمي يعرضها محل لبيع الكتب في عمان أمس (أ.ف.ب)
عمان ـ لندن: «الشرق الأوسط»
صدر الجزء الأول من مذكرات الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين الذي احتوى على مذكراته منذ 1959 إلى تسلمه السلطة والحروب التي خاضها لحين سقوط بغداد واعتقاله من قبل الجيش الأميركي ثم إعدامه في 30 ديسمبر (كانون الأول) في أحد سجون بغداد.

وقال المحامي خليل الدليمي الذي ألف الكتاب والذي سبق له أن التقى 144 مرة بصدام حسين منذ اعتقاله حتى قبل أيام قليلة من إعدامه إن «الكتاب الصادر عن دار المنبر للطباعة المحدودة في الخرطوم يحمل عنوان: (صدام حسين من الزنزانة الأميركية... هذا ما حدث)، ويتألف من 480 صفحة و27 فصلا وملاحق وصور مختلفة لصدام وعائلته».

وأضاف الدليمي، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أن «الكتاب يتضمن مذكرات صدام حسين ابتداء من عام 1959 عندما هاجم موكب الزعيم عبد الكريم قاسم في شارع الرشيد وسط بغداد إلى حين تسلمه السلطة، والحروب التي خاضها، والعلاقات العراقية ـ الأميركية». وتابع أن «الكتاب يتطرق كذلك إلى مشكلة الأكراد، وتأميم النفط العراقي، والحرب العراقية ـ الإيرانية (1980 ـ 1988)، وموضوع الكويت، ومن الذي كان السبب في كل ما جرى بتفاصيل دقيقة»، في إشارة إلى الغزو العراقي للكويت في الثاني من أغسطس (آب) 1990.

وأوضح الدليمي أن «هذه المذكرات أخذتها من صدام شفويا لأن الأميركيين كانوا يمنعون أي تداول للأوراق بيني وبينه فاضطر أن يحدثني عما جرى شفويا كي أدونه حال مغادرتي له».

وأشار الدليمي إلى أن «صدام حسين يتطرق في مذكراته إلى اللقاء الذي جرى (قبل غزو الكويت) مع السفيرة الأميركية لدى العراق (أبريل غلاسبي) وأحداث 11 سبتمبر (أيلول) في نيويورك، أين كان صدام وكيف سمع الخبر ولماذا لم يرسل برقية تعزية للأميركيين».

وقال إن «الكتاب يتطرق كذلك إلى سقوط بغداد في التاسع من أبريل (نيسان) 2003 بالتفصيل وأسباب هذا السقوط». وأضاف أن «الكتاب يتضمن فصلا كاملا عن قائد الحرس الجمهوري الفريق أول الركن سيف الدين الراوي الذي تحدث عن معركة المطار» في إشارة إلى مطار بغداد الدولي قبيل دخول القوات الأميركية إلى بغداد. وأوضح الدليمي أن «الكتاب يتطرق كذلك إلى ظروف اعتقاله وحياته داخل المعتقل وكيف كان يقضي يومه كإنسان عادي».

وبحسب مذكرات صدام، فإنه كان يقرأ القرآن ويصلي خمس مرات في اليوم خلال اعتقاله، وكان مهووسا بالنظافة ويدخن السيجار الكوبي الذي كان مولعا به ويمارس الرياضة في زنزانته الصغيرة.

ورفض الدليمي إعطاء المزيد من التفاصيل عما يتضمنه الكتاب، وقال: «أدعو كل الناس إلى اقتناء نسخة من هذا الكتاب كي يطلعوا على كل الحقائق كما هي من فم الرئيس الراحل صدام حسين». وأشار إلى أن «صدام تحدث عن كل شيء حتى إنه أوصى في مذكراته بالشخص الذي يمكن أن يتحمل المسؤولية من بعده».

وبحسب الدليمي فإن «المذكرات كاملة قد تصدر بثلاثة أجزاء قد تصل إلى ألفي صفحة، يتضمن الجزء الثاني منها مذكراته الخطية، أما الثالث فسيتضمن ديوانه الشعري». وقال إن «مذكرات صدام حسين تضم آلاف الصفحات، منها 400 صفحة بخط يده». وأضاف أن «المذكرات ستكشف للعالم كل ما حصل للعراق من قبل تولي صدام القيادة والسلطة في البلاد لغاية الاحتلال الأميركي».

وأوضح الدليمي أن «صدام كان مؤمنا بالقدر وكان يؤكد لي دوما أن الاحتلال ليس عبثيا، وأن رأسي ليس هو المقصود من وراء هذا الاحتلال إنما العراق والمنطقة».

وأظهرت تحقيقات نشرها مؤخرا مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية (إف بي آي) أن صدام حسين بقي في بغداد إلى حين سقوط المدينة خلال الغزو الأميركي عام 2003.

ونشر الـ«إف بي آي» ملخصا عن 27 مقابلة أجريت مع الرئيس الأسبق في الفترة من يناير (كانون الثاني) ويونيو (حزيران) 2004 ورفعت عنها السرية مؤخرا. وقال صدام إنه في نهاية أيام نظامه، وفي الوقت الذي اجتاحت فيه القوات الأميركية بغداد، بقي في المدينة حتى 10 أو 11 أبريل (نيسان) 2003 إلى حين تبين أن المدينة ستسقط بالتأكيد.

وبحسب الوثائق: «غادر صدام بعد ذلك بغداد وبدأ (التخلي) التدريجي عن حراسه الشخصيين، وقال لهم إنهم أكملوا مهمتهم، وذلك حتى لا يجلب الانتباه إليه».

وقد قبضت القوات الأميركية على صدام حسين في 13 ديسمبر (كانون الأول) من عام 2003 في قبو تحت الأرض في مزرعة تقع في بلدة الدور القريبة من مدينة تكريت (180 كلم شمال بغداد) مسقط رأسه، وهي المزرعة نفسها التي لجأ إليها بعد محاولة الاغتيال الفاشلة التي قام بها ضد عبد الكريم قاسم. وأعدم صدام حسين (69 عاما) في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2006 شنقا في أحد سجون بغداد في أول أيام عيد الأضحى بعد إدانته بقتل 148 قرويا شيعيا من أهالي بلدة الدجيل (شمال بغداد) إثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة عام 1982. وصدام مدفون حاليا في قرية العوجة مسقط رأسه جنوب تكريت في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.

http://www.aawsat.com

+ نوشته شده در  Thu 29 Oct 2009ساعت 12:20 PM  توسط الصحفی الذی یجمع الاخبار و یرسلها  | 
غلاف مجلة الأداب عدد 9-10/ 2009غلاف مجلة الأداب عدد 9-10/ 2009صدر العدد الجديد من مجلة الآداب (9-10 /2009) وفيه ملفّ الدولة العلمانيّة الديمقراطيّة في فلسطين التاريخيّة من إعداد يوسف فخر الدين ورجاء زعبي عمري وسماح إدريس، ويتضمن أبحاثا لسلمان الناطور ويؤاب بار وسري المقدسي وماجد كيالي وجلبير الأشقر وعمر البرغوثي. وفي العدد أيضًا ملفّ بعنوان ملامح من الأدب السوريّ الحديث من إعداد عبد الوهاب العزّاوي، وفيه أبحاث لحسّان عبّاس وعمر قدّور ومايا جاموس وعبد الوهاب العزّاوي. كما يتضمّن العدد أبحاثًا مستقلّة: "الحرب الأهليّة اللبنانيّة (1975-1991): اقتراح لمقاربة جديدة " (جمال واكيم ـ ترجمة سماح إدريس)، "قراءة النهضة: بحث في معاني العلم في "المقتطف" وفي المناهضة الثقافيّة (ناديا بوعلي)، "في ضيافة الرئيس" (فيصل جلّول)، "إدوارد سعيد وفلسطين: عن الصراع والدولة وحقّ العودة" (سماح إدريس)، "الانقلاب على المبادئ: هل من تقييم أخلاقي؟" (خريستو المرّ)، "الشخصيّة العربيّة في قصص الأطفال العبريّة التجاريّة" (فوزي الأسمر). وفي العدد أيضًا مقابلة شاملة مع الدكتور عزمي بشارة (أجراها سماح إدريس ويسري الأمير). وفي المراجعات الأدبيّة "جديد الرواية العربيّة: مواضيع مألوفة بتقنيّات غير مألوفة" (فيصل درّاج). فضلاً عن قصائد وقصص وتحيّة إلى المخرج الفلسطيني الراحل مصطفى أبو علي (نزار حسن)، وافتتاحيّة عن ترميم اليسار اللبناني. وقد اخترنا لكم ما يلي:

الافتتاحيّة: من أجل ترميم اليسـار اللبناني
حوار خاصّ وشامل مع د. عزمي بشارة
الحرب الأهليّة اللبنانيّة (1975-1991)، اقتراح لمقاربة جديدة
قراءة "النهضة"، بحث في معاني العلم في المقتطف وفي النتاهضة الثقافيّة
في "ضيافة" الرئيس
الشخصيّة العربيّة في قصص الأطفال العبريّة التجاريّة
لئلا تكونَ مجرّد حلم: أفكار في الدولة الواحدة
عن المفعول السياسيّ لشعار "الدولة الديمقراطيّة في فلسطين"
محاولة نقاشيّة بشأن أطروحة: "الدولة الديمقراطيّة العلمانيّة في فلسطين التاريخيّة"
في البرنامج الاستراتيجي للنضال التحرّري الفلسطيني
التوفيق بين حقوق الشعب الأصليّ غير القابلة للتصرُّف وحقوق المستوطنين المكتسبة
البديلُ الأعدل والأسرع... والممكن
حكايات ضدّ النسيان
"الرواية السوريّة الجديدة": ظاهرةٌ إبداعيّةٌ أم ظاهرةٌ إعلاميّةٌ؟
جديد الرواية العربيّة: مواضيع مألوفة بتقنيّات غير مألوفة
رسالة إلى العزيز مصطفى
http://www.adabmag.com/

+ نوشته شده در  Thu 29 Oct 2009ساعت 11:25 AM  توسط الصحفی الذی یجمع الاخبار و یرسلها  | 
تقرير: إقبال في الاردن على شراء مذكرات صدام حسين
  عمان - يو بي اي: رغم ان عدد النسخ التي وصلت إلى الاردن من كتاب مذكرات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لا يتجاوز الألف نسخة، بحسب ما افاد ناشرون، الا ان شراء هذه المذكرات يشهد اقبالا كبيرا ومن مختلف الاوساط.
الإقبال على شراء مذكرات صدام حسين أكده أصحاب المكتبات التي تباع فيها المذكرات، ليونايتد برس إنترناشونال.
وفي هذا السياق، قال صاحب واحدة من اهم المكتبات لتوزيع الكتب في وسط العاصمة الاردنية، اكتفى بإعطاء كنيته 'أبو علي'، إنه 'منذ وصول الكتاب إلى الاردن قبل عشرين يوماً بعت أكثر من 120 نسخة ولم يبق لدي سوى نُسخ قليلة'.
ويؤكد 'ابو علي' ان المقبلين على شراء الكتاب هم من مختلف الاوساط 'مثقفون، وسياسيون، وأدباء، وطلبة جامعات وناس عاديون'.
ولم يستغرب هذا الأقبال على شراء المذكرات، مقدراً أن 'الناس تريد ان تعرف حقيقة ما جرى وكاتب هذه المذكرات كان اقرب شخص إلى الرئيس الراحل في أسره حيث التقاه أكثر من 100 مرة وقد سرد الاحداث كما رواها صدام'.
واضاف 'أبو علي' إنه 'يبدو ان الشعب الاردني لا يزال شغوفاً بصدام حسين رغم كل ما حصل... وانا اعرف الكثير من الاردنيين الذين لا زالوا يعتبرونه بطلاً قوميا عربياً'.
بدوره، قال صاحب مكتبة شهيرة أخرى وسط عمان، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن 200 نسخة من مذكرات الرئيس العراقي السابق وصلت إلى مكتبته 'ولم يبق لدي سوى ثلاث نسخ'، مشيراً إلى أنه يرغب في طلب المزيد من النسخ لأن ثمة 'إقبالاً غير معقول على المذكرات... الناس هنا لا تزال تحب صدام حسين لذلك ترغب في معرفة كل شيء عنه خاصة ايامه الاخيرة'.
وتباع النسخ في المكتبات الاردنية بتسعة دنانير او ما يعادل 13 دولارا أمريكياً.
ويتألف الكتاب من 480 صفحة و27 فصلا وملاحق وصور مختلفة لصدام وعائلته.
وكان رئيس هيئة الدفــــاع عن الرئيس العـــــراقي السابق المحامي خليل الدليمي اصدر من الخرطوم، عن 'دار المنبر للطباعة'، ما قال انه الجزء الاول من مذكرات صدام تحت عنوان 'صدام حسين من الزنزانة الامريكية: هذا ما حدث'.
ويسرد الكتاب نقلا عن الرئيس السابق ما جرى معه منذ 1959 الى تسلمه السلطة والحروب التي خاضها لحين سقوط بغداد في نيسان/ابريل من العام 2003، واعتقاله من قبل الجيش الامريكي ثم اعدامه قي 30 كانون الاول/ ديسمبر من العام 2006 شنقا في احد سجون بغداد في اول ايام عيد الاضحى بعد ادانته بقتل 148 قرويا شيعيا من اهالي بلدة الدجيل (شمال بغداد) اثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة العام 1982.
وقال مصطفى ابو عيد، 48 عامــــاً، إنه اشتــــرى نسخة من المذكــــرات، التي قال إنه كان يترقب صـــــدورها 'بشغف منذ اعلن محامي الرئيس الشهيد قبل فترة انه بصدد نشر مذكراته.. صدام حسين لم يكن رجلا عاديا كان بطلا حقيقاً وما احتوته المذكرات من معلومات مذهل للغاية'.
كريم الخزعلي، 50 عاماً، وهو عراقي مقيم في الاردن يقول 'صحيح ان امر صدام انتهى ولا يعني شيئاً بالنسبة إلى كثير من العراقيين، الا اني اشتريت المذكرات لأعرف كيف سقطت بغداد وكيف وصل العراق الى ما وصل اليه الان من دمار وفرقة وقتل ودماء'.
وقال الخزعلي إنه لا يعرف 'مدى صدقية ما جاء في هذه المذكرات ولكن كان لا بد لي ان احصل عليها لان ذلك قد يساعدني في ان اعرف حقيقة ما جرى'.
يذكر ان اعدام الرئيس العراقي السابق قوبل بردة فعل شعبية غاضبة في الاردن، حيث خرجت عشرات المسيرات في مختلف مدن البلاد واقيمت بيوت العزاء وذبحت الذبائح على روحه.
وينظر كثير من الاردنيين إلى صــــدام حســين على انه بطل قومي وعلى الرغم من مرور نحو ست سنوات على احتلال العراق ونحو اربع سنوات على اعدام الرئيس العراقي السابق لم تتغير صورته في اذهان كثير من الاردنيين.

http://www.iraq4allnews.dk/new/ShowNews.php?cat=6&id=29591

+ نوشته شده در  Thu 29 Oct 2009ساعت 11:7 AM  توسط الصحفی الذی یجمع الاخبار و یرسلها  | 

شكّكت المحامية اللبنانية المقربة من أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بشرى الخليل، بصحة محتويات كتاب جديد أصدره محاميه خليل  شالدليمي وتحدث فيه عن قصة القبض على صدام بعد خيانة صديقه، ثم خروجه من الملجأ واستسلامه للأمريكيين دون مقاومة.

 
وصدر كتاب "صدام حسين من الزنزانة الأمريكية: هذا ما حدث"! قبل أيام عن دار المنبر للطباعة المحدودة في العاصمة السودانية الخرطوم.
 
 
القصة كما أوردها الكتاب
 
ويسرد مؤلف الكتاب، المحامي خليل الدليمي، قصة القبض على صدام حسين قائلا إنها نقلا عن لسانه: "كنتُ أتردد على دار أحد الأصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين.. بالقرب منه أحد القصور الرئاسية في الضفة الثانية".
 
ويتابع "كان صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة وهو (...)، وكنت آنذاك أكتفي باصطحاب اثنين من أفراد حمايتي من المقربين لي، كيلا أثقل على صاحب الدار، ولكي لا تكون الدار هدفا مرصودا للقوات الأمريكية، ودرءا لأي طارئ، قمنا بوضع دراجة نارية وحصان وزورق جاهز في النهر أمام الدار لكي نستخدمها جميعا عند الحاجة، إذا ما جاء الأمريكان من جهة الصحراء نقوم باستخدام الزورق، وإذا ما جاؤوا من جهة النهر أو الشارع نستخدم الحصان ونسلك الأراضي الزراعية"، كما جاء في مقتطفات من الكتاب نشرتها "الغد" الأردنية.
 
 
ويضيف صدام: "لقد أعددنا العدة لكل حالة، ثم زيادة في الحذر قمنا بإنشاء ملجأ تحت الأرض كي نلجأ إليه في الحالات الطارئة، ويشبه الملاجئ التي كنا نساعد العراقيين في إنشائها في زمن الحرب العراقية الإيرانية".
 
ويتابع الرئيس العراقي الراحل: ".. ففي أحد الأيام، فإذا بصاحبي يأتي راكضا من خارج الدار صائحا: لقد جاؤوا، مكررا هذه العبارة عدة مرات، فتساءلت عمن يكونون، فأجاب: الأمريكان. وعلى الفوز نزلت إلى الملجأ، وبعد دقائق اكتشف الأمريكان مكاني فقبضوا علي من دون أية مقاومة، بل لم أضع في حسابي مقاومتهم لأن السبب هو أنني قائد، ومن جاؤوا كانوا جنودا وليس من المعقول أن أشتبك معهم، وأقتل واحدا منهم أو أكثر وبعدها يقومون بقتلي، فهذا تخل عن القيادة والشعب.. بدا لي في بعض اللحظات أنه خائف ومرتبك، ومع الأسف فإنه ركب الهوى، وتبع الشيطان، وربما هي الغنيمة التي وعده بها الأمريكان. أما أنا فلم أكن أملك مبلغا كبيرا من المال لأتحسب للخيانة مكانا، كان كل ما معي هو مليون ومائتان وثمانون ألف دينار، أدير بها بعض عمليات المقاومة..".
 
الدليمي: لست طالب شهرة
 
ورفض مؤلف الكتاب المحامي خليل الدليمي الافصاح عن الأسباب التي دفعته للنشر في في العاصمة السودانية الخرطوم.
 
وردا على من يشكك بتوثيقه للقصة ولأقوال صدام، أجاب "نشرت الرواية الأمريكية للاعتقال وكذلك رواية صدام حسين التي رواها لي مباشرة وهي موثقة بصوته حتى في المحكمة".
 
ويعتقد الدليمي أن من أبرز الأمور "التي رويتها في الكتاب قصة سقوط بغداد على لسان صدام حسين"، رافضاً أن يدلي بالمزيد حول هذا الموضوع.
 
واشار إلى أنه أول محام "سمعت بهذا الكلام منه لأنني كنت أول محام قابله".
 
وقال "ما يميز كتابي عن جميع ما نشر عن صدام حسين، الأمانة التاريخية وكنت رئيس الدفاع وأنا مواطن العراقي وعيون الناس عليّ لكي أقول الحقيقة وليس كل الحقائق موجودة في الكتاب".
 
وردا على سؤال: هناك من يتهمك بأنك تسعى من وراء نشر الكتاب للشهرة وجني الأموال، يجيب الدليمي: اتهامات لا تستحق الرد. إذا مارست المحاماة أو السياسة بعد إعدام صدام حسين سيكون معهم حق بهذا الكلام، ولكن عمليا أنا لم أمارس السياسة وتوقفت عن عمل المحاماة.
 
 
الخليل: رغد لا علاقة لها بالكتاب
 
 
من جهتها، شككت المحامية اللبنانية البارزة بشرى الخليل، التي التقت صدام حسين مرارا في سجنه وتعتبر نفسها مقربة من عائلة صدام وابنته رغد، بما جاء في الكتاب.
 
وقالت لـ"العربية.نت": المعلومة الوحيدة الصحيحة أنه (خليل) فعلا أول شخص قابل صدام حسين، وهذا الكتاب يأتي في سياق "البيزنس"، كما أن الأمريكيين كان يصورون ويسجلون كل المقابلات ويعرفون كل ما كان يجري، لذلك كل ما ينشر يقومون بمقارنته بما لديهم. وكان الدليمي نفى لـ "العربية.نت" سعيه لجني الأموال من وراء الكتاب.
 
وأضافت بشرى الخليل في حديثها لـ"العربية.نت": "عدد الساعات التي قابل فيها خليل الدليمي صدام حسين كانت قليلة، ولم يحك له قصة القبض عليه وغيرها مثل قصة مقابلة وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد، فهو (صدام) لم يقابل اي مسؤول أمريكي باستثناء جنرال أمريكي عرض عليه اللجوء إلى دولة خليجية".
 
وقالت الخليل "أشكك بالكتاب، ولا علاقة لرغد صدام حسين بالكتاب نهائيا واي مذكرات له من حقها هي أن تنشرها باعتبارها من الورثة".
 
وأضافت "كما أن صدام ترك 18 دفترا، وأخبرني مرافقه خلال السجن -وهو أمريكي من اصل عربي- أنه تم تسليمها لرغد بطريقة دقيقة جدا عبر شحنها بطريقة رسمية وقانونية".

http://www.nablustv.net/internal.asp?page=details&newsID=51251&cat=19

المحامي خليل الدليمي يصدر مذكرات صدام حسين محيط

+ نوشته شده در  Thu 29 Oct 2009ساعت 10:52 AM  توسط الصحفی الذی یجمع الاخبار و یرسلها  | 

صورة الغلاف

+ نوشته شده در  Mon 26 Oct 2009ساعت 6:29 AM  توسط الصحفی الذی یجمع الاخبار و یرسلها  | 
منتقدو الفيلم قالوا إنه قدم صورة مشوهة عن صدام (الفرنسية)
 
رفع محامون تونسيون دعوى قضائية مستعجلة أمام المحكمة الابتدائية في تونس للمطالبة بوقف بث المسلسل الإنجليزي "بيت صدام" الذي تبثه قناة نسمة التونسية الخاصة.
 
واعتبر المحامون أن المسلسل يقدم صورة مشوهة عن حياة الرئيس الراحل صدام حسين، كما يمس بقيم العروبة والإسلام على حد وصفهم.
 
ويجسد دور صدام في هذا المسلسل -الذي أخرجه الإنجليزي ألكس هولمز- الممثل الإسرائيلي يغال ماتؤور، في حين تؤدي الممثلة الأميركية الإيرانية الأصل شهيرة أغادسلو دور زوجته ساجدة.
 
من جهته دافع مدير القناة نبيل قروي عن المسلسل معتبرا أن الدعوى ليس لها أي سند قانوني. 
 
وتدور أحداث المسلسل وهو من أربع حلقات حول حياة صدام الذي أعدم نهاية ديسمبر/كانون الأول بعد أن أدانته محكمة عراقية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
 
في مدن تونسية
وأثار هذا العمل الذي صورت لقطات منه في مدن تونسية مطلع يوليو/تموز 2007 جدلا واسعا في تونس بسبب مشاركة ممثلين تونسين وعرب فيه أمام ممثل إسرائيلي.
 
وشارك في الفيلم خمسة ممثلين تونسيين من بينهم هشام رستم ومحمد علي النهدي، إضافة إلى الممثل المصري عمرو واكد الذي أدى دور حسين كامل زوج رغد ابنة صدام.
 
والعمل من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" والقناة التلفزيونية الأميركية "إتش بي أو" بالاشتراك مع شركة سندباد للإنتاج الفني للتونسي معز كمون.
 
يذكر أن نسمة هي أوّل قناة تلفزيونية فضائية موّجهة إلى جمهور المغرب العربي، وهي في شراكة مع مجمع "ميدياسات" التابع لرئيس الوزراء الإيطالي الحالي سيلفيو برلسكوني شريك في القناة ومجمع "كوينتا" لرجل الأعمال التونسي طارق بن عمار.
 
+ نوشته شده در  Sun 18 Oct 2009ساعت 3:48 PM  توسط الصحفی الذی یجمع الاخبار و یرسلها  | 
  في هذا العدد
في هذا المقال لا يمكن لنا إلا إجرائيا تناول الفيلم الوثائقي بمعزل عن غريمه الفيلم التخييلي. لذا فتناولنا لهذاالنوع الفني (المزيد)
ماذا يعني تسجيلي؟ وهل من الممكن أن يكون صانع الفيلم تسجيلياً ويبقى في الوقت نفسه روائيا؟ ماذا نعني بمصطلح تيار فني؟.. (المزيد)
من الجدير بالذكر أن السينما كفن بدأت تسجيلية، ففي البدايات الأولى كانت السينما تقدم صورة منسوخة للواقع المتحرك الذي كان (المزيد)
يقتضي منّا تقبل العمل السينمائيّ استعدادا ما قبليّا يستحضر مجملا من الأساليب والتقنيات المنتجة للمعنى حتّى ننزّله (المزيد)
عندما نشاهد بعضا من رؤى السينمـائي أرتفـازد بليشـيان، نصـاب بالذهـول. نتحسس النوم في جيوب اليقظـة، ونسـأل الحـلم إن كان (المزيد)
يبحث الفيلم التسجيلي بوصفه نوعاً إعلامياً في الواقع بكل أبعاده وتفاصيله، على الرغم من أن البحث في الواقع هو هدف مشترك (المزيد)
+ نوشته شده در  Sat 3 Oct 2009ساعت 4:23 PM  توسط الصحفی الذی یجمع الاخبار و یرسلها  | 
 

محمد رُضا

-----------------------------------------
ما هي خصائص سينما محسن مخملباف وكيف
انتقلت من مناشير مصوّرة الى أفلام ذات صيـغ
فنية مثيرة وأحياناً جيّدة؟
-----------------------------------------

وُلد محسن مخملباف قبل 1952 من عائلة متوسطّة ومتديّنة في طهران. حين صار شابّاً  شارك في تأليف خليّة من المناهضين لحكم شاه إيران، محمّد رضا بهلوي، وتبنّى خلال ذلك مبادئ آية الله الخميني التي كانت بدأت تعصف بإيران. لكن مخملباف لم يشهد الانقلاب الذي وقع في إيران وأدّى إلى استلام الثوريين الإسلاميين، بقيادة الخميني، مقاليد الحكم لأنه كان حينها يقضي فترة عقوبة مدّتها خمس سنوات في السجن وذلك بتهمة ضربه رجل شرطة.
خلال وجوده في السجن حاول مخملباف التعبير عن آرائه بكتابة القصص والأشعار. أما السينما فجاءت في وقت لاحق، وأكاد أقول متأخر، وبعد سنوات من الإفراج عنه. حتى حين كان لا يزال ولداً صغيراً، فإن السينما لم تُتح له مطلقاً. مخملباف فقد عذريته في هذا الحقل في سن الخامسة عشر (وهو لا يتذكر الفيلم) لكن رغم ذلك، لم تمتلكه الرغبة في مزاولة السينما ولا، باعترافه، بمشاهدتها إذ لم تكن تعني له شيئاً.

محسن مخلباف

 
في العام 1981 تولّى حسين موسوي ، الذي شارك في تظاهرات معادية للشاه قبل عزله، رئاسة الوزراء  وذلك بعد عام من اندلاع الحرب العراقية- الإيرانية  وحتى عام بعد انتهاء تلك الحرب.  وفي عامها الأخير، على الأرجح، أسس موسوي مشروع وكالات تشغيل فنية وثقافية عديدة لأجل الترويج السياسي من ناحية والديني من ناحية أخرى وتصدير الثورة محلّياً وعالمياً. في ذلك كان يفكّر في استخدام السينما كأداة  في هذين المجالين ومحسن مخملباف وجد نفسه يعمل في ذلك الحقل  مباشرة بعد خروجه من السجن ..
هنا فقط أخذ مخملباف يفكّر سينمائياً  وأخذ يقرأ كل ما يصل إلى يديه من كتب في هذا المجال ويشاهد ما يستطيع مشاهدته من أفلام. كان لديه، حسب تصريح أخير له، نحو 200 كتاب ليقرأها لكنه اختار منها خمسين كتابا إذ وجد الباقي تكراراً واستنساخاً لبعضها البعض. وفي العام 1982 أخرج أوّل أفلامه  "توبة نصوحة" الذي عكس موقعه من الأوضاع كافّة، فالفيلم كان دينياً بمعنى الكلمة ينشد تعزيز بحث المسلم عن قيم الإسلام. وهكذا كان حال فيلميه اللاحقين "عينان لا تبصران" و"الفرار من الشيطان إلى الله" المنتميان إلى ما يمكن إرجاعه  إلى "السينما التبشيرية."
 
من البدايات

النقلة الأولى بعيداً عن الرسالات المباشرة تلك، وردت سنة 1985 حينما أنجز فيلماً بعنوان "مقاطعة" يتحدّث فيه عن تجربته الذاتية. المخرج ماجد ماجدي (صاحب أفلام جيدة مثل "أطفال الجنّة" و"غناء العصافير") قام ببطولة الفيلم لاعباً شخصية شاب اسمه فالح يضرب شرطياً فيدخل السجن حيث يتعرّض لتعذيب السجّانين وحين يُطلق سراحه تلاحقه عناصر المخابرات (السافاك)  مما عرض حياته العائلية لمزيد من التشرذم ..
لكن هذه النقلة لم تنتج تطوّراً فنياً لسبب رئيسي هو أن مخملباف كان لا يزال في طور التجريب وسواء نظرنا الى "مقاطعة" أو الى "راكب الدرّاجة" و"البائع المتجوّل"  المكوّن من عدّة قصص إحداها عن رواية قصيرة لألبرتو مورافيا، فإن النتيجة المرتسمة على الشاشة تعكس طموحاً لا تواكبه حسن الاختيارات الفنية والمعلومات التقنية وكيف يمكن صياغتها في شكل سليم وسلس. المونتاج عادة ما يبتر والكاميرا عادة ما تنتقل على اليد في غير قدرة على تكوين منهج صلب وواضح. النقّاد سريعاً ما اعتبروا أن ذلك هو أسلوب المخرج وعلى هذا الأساس فإن المخرج حر في أسلوبه. لكن الخطأ في هذه النظرة هو المزج بين ما ينتج على الشاشة من صيغة تبعاً لمحاولات غير متكاملة وبين الأسلوب الذي هو  نهايات تلك المحاولات وانبثاقها في توليفة تشبه التوقيع بالنسبة لصاحبها
 
بالنسبة إلى مخملباف، فإن هذا التكامل والوصول إلى سينما خاصّة به لم يأخذ شكلاً محدداً إلا من فيلمه  الروائي "لحظة براءة" سنة 1996، وكان ذلك بعد عام على فيلمه شبه الوثائقي "سلام سينما" وهو فيلم حقق نجاحاً نقدياً واسعاً حول العالم. وأقول شبه وثائقي، لأنه مزيج من تسجيل ما يقع في حينه وترتيب الحدث ليبدو كما لو وقع في حينه
مع "لحظة براءة" عاود مخملباف الحديث عن تجربته الخاصّة حين دخل السجن، لكنه عالجها من زاوية  جديدة مختلفة عن تلك التي سردها في "مقاطعة"0 بعد ذلك، أخذت أفلامه تبحث في وضع المرأة ضمن النظام الإسلامي المتشدد كما الحال في "اليوم الذي أصبحت فيه امرأة" و"زمن الحب"  (وهو فيلم تم تصويره في تركيا ومنع في إيران) ثم "الصمت" (1998) وحتى حين اختار الحديث عن أفغانستان في فيلمه "قندهار" اختار المرأة لتقود عملية كشف الوضع المشين الذي تتعرّض إليه المرأة في تلك المجتمعات

فيلم قندهار

حين مشاهدة أفلام مخملباف من تلك البدايات إلى اليوم، تطالعنا عملية تطوّر أقدم عليها سينمائي تعلّم السينما بعد أن قرر أن يصبح مخرجاً. وفي حين أن ذلك (على نحو أو آخر) سمة زميله عبّاس كياروستامي، إلا أن المقارنة بينهما تميل للمخرج مخملباف كونه انتقل من أفلام لا تملك عناصر العمل السينمائي كاملة، إلى أفلام تؤمّن ملء الخانات الفارغة في معظم ما يكوّن الفيلم السينمائي بصرياً. طبعاً، الخطر ما زال قائماً: أن يعود المخرج لتفضيل المضمون على الشكل فينتج عملاً مباشراً كما فعلت ابنته هانا مخملباف مؤخراً (عبر "الأيام الخضر" الذي قدّمته في هذه الصالة في الأسبوع الماضي) فيما يعنيه ذلك من تحويل السينما إلى مناشير وخطابات إنشائية..

سنجد في أفلام مخملباف ذلك الموقع الذي واجه النقّاد العالميين حياله: هل تؤيد الفيلم، روائياً كان أو وثائقياً، تبعاً لما يتولّى قوله أو تؤيده تبعاً لكيفية ما يقوله؟ مخملباف عرف قيمة العمل على نفسه وتحويل مضامينه إلى أسباب لتطويقها بأطر فنية عبر الانتقال من التجريب إلى الفعل الواثق. لا يزال أسلوبه يحمل حب الاكتشاف والكثير من مناحي الانعكاس الذاتي، لكنها اليوم بعيدة جدّاً عن تلك الأعمال الأولى التي حققها حيث الكلمة تقتحم معقل الصورة وتفتت شأنها وأهميّتها
المطلوب الآن هو نمو انتاجات إبنتيه سميرة وهانا (وزوجته مارزي)  لكي تصل إلى المستوى ذاته، وهذا ممكن كونه المنتج لأفلامهن والمؤثر كما الموجّه...

http://doc.aljazeera.net/starting/2009/10/200910172754436382.html

+ نوشته شده در  Sat 3 Oct 2009ساعت 4:9 PM  توسط الصحفی الذی یجمع الاخبار و یرسلها  |