پيامبر اعظم صلى ‏الله ‏عليه ‏و ‏آله :

أمسِكْ لِسانَكَ؛ فإنّها صَدَقَةٌ تَصَّدَّقُ بها على نَفسِكَ؛

 زبانت را نگه‏دار كه حفظ زبان، صدقه‏‌اى است كه با آن، براى جانت صدقه مى‌‏دهى.

كافي: ج 2 ، ص 114 ، ح 7 / (ميزان الحكمة : ج 4 ، ص 2780)

http://www.hadith.net

 

+ نوشته شده توسط ا.صحفی در ۹۴/۰۱/۰۹ و ساعت 20 |

صدر عن ملتقى كتارا الثقافي في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» العدد الثاني من مجلة «الضاد» للغة العربية، وهي مجلة شهرية مصورة للأطفال والكبار تركز على تعليم اللغة العربية بأسلوب مشوق وجذاب.
وتضمن العدد عدة زوايا من بينها، مدرسة الضاد وديوان العرب وطرائف لغوية وسوق الوراقين، إضافة إلى زاوية شخصيات تاريخية، التي تناولت في هذا العدد شخصية أبو الأسود الدؤلي. ومن بين الفقرات الثابتة فقرة «سلمان عبر الأزمان»، التي تركز على التعريف بالأفعال وحركات الإعراب، وفقرة مملكة الأبجدية التي عرضت لقصة حرف الباء، إضافة إلى فقرة موسيقى الحروف، وزاوية قصاصات، وقصائد لغوية، وخطأ وصواب، وقصة ومثل، وتسالي الضاد.
وتضمن عدد مجلة «الضاد» إعلانا عن مسابقة أفضل قصة مصورة، ومسابقة أفضل شعر غنائي. وفي هذا الإطار دعت أسرة المجلة إلى المشاركة في المسابقتين اللتين تختصان في مجال تعليم اللغة العربية، لما تشكلانه من إضافة نوعية نحو تعزيز تعليم اللغة العربية والنهوض بها.
وقد أعلنت «كتارا» شروط مسابقة أفضل قصة مصورة لتعليم اللغة العربية، وتتمثل في أن يكون الموضوع من بنات أفكار المشارك، وليس منقولا أو سبق نشره، وأن تكون القصة المصورة متخصصة في تعليم اللغة العربية، وأن يكتب الموضوع بلغة عربية سليمةِ، مع مراعاة القواعد والابتعاد عن اللهجات المحلية غير المفهومة، وعدم الاستهانة بالتشكيل، بحيث يتم وضع الحركات على الكلمات، وأن يكون أسلوب القصة المصورة جميلا وجذابا، وأن تكون واضحة الهدف، وأن تحافظ على الآداب العامة والقيم الأخلاقية والدينية.
أما جوائز هذه المسابقة فهي: الجائزة الأولى: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمتها «5000 دولار أمريكي لكل قصة مصورة». الجائزة الثانية: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمتها «2500 دولار أمريكي لكل قصة مصورة».
كما أعلنت «كتارا» شروط مسابقة أفضل شعر غنائي لتعليم اللغة العربية، وتتمثل في أن يكون النص من بنات أفكار المشارك، وأن يكون الموضوع متخصصا في تعليم اللغة العربية، وأن يكتب النص بلغة عربية سليمةِ، مع مراعاة القواعد والابتعاد عن اللهجات المحلية غير المفهومة، وأن تكون كلمات النص جميلة، وأن تكون واضحة الهدف، وأن تحافظ على الآداب العامة والقيم الأخلاقية والدينية، إضافة إلى الالتزام بشروط وقوانين الشعر الغنائي من قواف وحبكة، وأن يكون مبنيا على الوحدات الصوتية الموسيقية، وألا يقل عن 10 ابيات في النص الغنائي، علما بأن آخر موعد لتسليم الأعمال هو يوم الأحد الموافق 24/5/2015. ويصبح النص الفائز ملكا لكتارا يحق لها التصرف بها على أن يتم الاحتفاظ بذكر اسم صاحب النص. ويتم تقييم الأعمال المقدمة من خلال لجنة متخصصة في هذا المجال.
أما جوائز هذه المسابقة فهي: الجائزة الأول: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمتها «5000 دولار أمريكي لكل نص غنائي». الجائزة الثانية: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمتها «2500 دولار أمريكي لكل نص غنائي».
ومن المقرر أن تشمل فعاليات الضاد عدة برامج وأنشطة على مدار العام، من بينها أسبوع الضاد وما يصاحبه من مسابقات وفعاليات تهتم بتنشيط ونشر اللغة، فضلا عن إقامة العديد من الفعاليات الأخرى خلال المرحلة المقبلة ضمن هذه المبادرة التي تعد الأولى من نوعها على هذا المستوى.

http://www.alquds.co.uk/?p=297951

 

+ نوشته شده توسط ا.صحفی در ۹۳/۱۲/۰۲ و ساعت 20 |

بجانب حالة الرواج للإنتاج الأدبي بأشكالة المختلفة الآن في مصر، وبغض النظر عن القيمة المرجوّه من هذا النتاج، الذي تتدخل في فرضه وشهرته كيفية تسويق العمل الأدبي، الذي أصبح للسلعة أقرب، نجد أن حالة من النشاط أو عودة الحياة لدوريات ثقافية كان لها ثقل في الماضي ــ مجلة «إبداع»، «فصول»، «الثقافة الجديدة»، و«عالم الكتاب» على سبيل المثال ــ وفقدته في الآونة الأخيرة، لكن جيلا جديدا من المحررين أعاد خلق هذه الدوريات ووفر لها مساحة من التفاعل والثقل.
نستعرض هنا كلا من مجلة «عالم الكتاب» و»إبداع» الصادرة شهرياً، وجريدة «القاهرة؟» الأسبوعية، بخلاف التجديد الذي طال جريدة «أخبار الأدب».
فهناك طفرة ملحوظة في مادة هذه الدوريات، بخلاف الإخراج الفني المتميز، الذي لا ينفصل عن المحتوى.

«عالم الكتاب»

جاء العدد الوحيد ــ حتى الآن ــ من دورية «عالم الكتاب» الشهرية، من خلال محرريها الجدد (محمد شعير/أحمد شافعي/أمير زكي) ليبدو من الغنى والثقل واتساع الرؤية من خلال المادة التي احتواها العدد، من استعراض نقدي للكتب والترجمة، وتحليل نقدي للمؤلفات الأدبية والسياسية. جاء ملف العدد بعنوان «إدوارد سعيد خارج المكان.. داخل الزمن»، من خلال ترجمة عدة فصول من كتاب «البحث عن فلسطين» لنجلاء سعيد ابنة إدوارد سعيد، إضافة إلى شهادات من مترجمي أعمال سعيد، كثائر ديب مترجم كتاب «تأملات حول المنفى» الذي تحدث بإسهاب عن المشكلات التي طالت ترجمة كتاب «الاستشراق»، إضافة إلى شهادة المترجم فواز طرابلسي، الذي قدم للمكتبة العربية ثلاثة من أعمال سعيد.. «خارج المكان»، «الأنسنة والنقد الديمقراطي»، وأخيراً كتاب «في الأسلوب المتأخر.. موسيقى وأدب عكس التيار»، إضافة إلى قراءة عرض ونقد عدة مؤلفات مهمة مثل.. كتاب «الإرهاب والديمقراطية» للفرنسيين .. فرنسوا فورييه، وفيليب رينو، وأنطوان لينيه. وتعود أهميته لجمعه بين التنظير الدقيق والرؤية العملية في مجال دراسات الإرهاب. كذلك ترجمة جزء من كتاب «مقدمة لفلسفة جيل دولوز» من تأليف الناقد الأمريكي تود ماي، وترجمة أحمد حسان.

«إبداع»

عددان صدرا من مجلة «إبداع» من خلال مجلس تحريرها الجديد (محمد المنسي قنديل/طارق إمام).
«إبداع» كانت الأشهر في الدوريات الأدبية الشهرية منذ فترة طويلة مضت، وأصبحت الأكثر نسياناً قبل صدورها بفريقها الجديد.
فالمجلة تختص بنشر الإبداع الشعري والقصصي في المقام الأول، لذا فهي أكثر احتكاكاً مع جمهور الأدب، ولكن الإضافة بجانب الأصوات الأدبية الجديدة ــ ونرجو أن يتم التنوع المستمر في هذه الأصوات، حتى لا تتحول إلى حالتها القديمة، التي اقتصرت على مجموعة بعينها من الأدباء، وكأنهم يكتبون في دورية يومية ــ كانت الدراسات النقدية المهمة، والنصوص الأدبية للشخصية محل الدراسة، مثل ..
الفرنسي باترك موديانو آخر الحاصلين على جائزة نوبل، والروائي الأشهر والمرشح المزمن لها الياباني هاروكي موراكامي.
إضافة إلى دراسات أخرى، منها «روايات المهاجرين العرب في أمريكا اللاتينية»، و»الشخصية العربية في أدب إيزابيل ألليندي» لريوجوبيرتو باريديس، ترجمة أحمد عبد اللطيف، ودراسة عن التشكيلي البريطاني دميان هيريست، أنجزها صلاح بيصار.
وشعر وفوتوغرافيا للمخرج الإيراني عباس كياروستامي، جاءت بعنوان «المشي في صحبة الريح»، ترجمها عن الفرنسية وليد الخشاب، إضافة إلى دراسات في النظرية النقدية للباحثة جيهان فاروق، وهي على الترتيب «رسم خريطة النظرية النقدية الغربية» و»عن مشروع التحديث الغربي»، بخلاف نصوص شعرية وقصص قصيرة لأدباء من مصر والعالم العربي، وهم رؤوف مسعد، وجدي الكومي، لؤي حمزة عباس، فتحي عبد السميع، مريم الساعدي، كمال الرياحي وآخرون.

«الثقافة الجديدة»

ما يميز دورية الثقافة الجديدة، الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، أنها تحرص دوماً على تقديم أصوات أدبية بعيدة عن المركز/القاهرة، وقدمت خلال مشوارها العديد من أدباء الأقاليم، الذي اتخذ بعضهم مكاناً على خريطة الأدب المصري.
لكن الركود الفكري أصابها كما أصاب مثيلاتها.
ومن خلال فريق عملها الآن (صبحي موسى، سمير درويش، شحاته العريان، حمدي أبو جليل، وجمال العسكري) وهذه الروح الجديدة الملموسة في المحتوى والشكل، نجد جيلا من الأدباء الشباب ــ الأقاليم بوجه خاص ــ والدراسات الجادة، التي تواكب المشكلات الاجتماعية والسياسية الحالية، وهي مشكلات ثقافية بالأساس.. كالعنف الديني والتطرف، وما شابه من هذه القضايا المؤرقة، مثل الملف المهم الذي جاء بالعدد رقم (291) والمعنون بـ «الأوهام والأساطير المُعضدة للعنف»، كذلك ترجمات لنصوص الأدباء العالميين، أليس مونرو صاحبة نوبل لعام 2013. ذلك على سبيل المثال لا الحصر.
وجاءت المجلة بجديد في نشرها سيناريو فيلم «أرض الخوف» لداود عبد السيد، وهي تجربة لافتة في نشر مثل هذا الشكل من أشكال الكتابة ــ السيناريو ــ فالمكتبة العربية تفتقر لنصوص الأفلام في شكلها المقروء، اللهم إلا عدة تجارب محدودة.

«القاهرة»

استطاعت جريدة «القاهرة» في وقت قصير بعد تحديث فريق تحريرها (سيد محمود، محمد طعيمة، زين العابدين شلبي) بأن تقدم شكلاً جديداً من المتابعة النقدية والتحليلية للأحداث الثقافية، سواء على مستوى مصر أو العالم، خاصة أنها دورية أسبوعية، أقدر على التفاعل مع الأحداث بشكل سريع.
من ناحية أخرى نجد موضوعات تخرج عن التقليدية، بخلاف النقد السينمائي والتشكيلي، نجد النقد والتحليل الموسيقي ــ سواء لأساليب الفنانين أو العمل نفسه ــ الذي يقدمه محمد صالح بأسلوب يحمل قدراً من التبسيط، من دون التخلي عن العمق.
ففي العدد الأخير ــ 10 فبراير/شباط 2015 ــ جاء ملف جاد عن الروائية الراحلة آسيا جبار وعالمها، سواء من خلال شهادات أو تحليل لأعمالها الأدبية.
إضافة إلى حوار مع النمساوية إلفريده يلينك صاحبة نوبل عام 2004. أجراه الناقد والمترجم سمير جريس.

http://www.alquds.co.uk/?p=297961

 

+ نوشته شده توسط ا.صحفی در ۹۳/۱۲/۰۲ و ساعت 19 |

http://81.144.208.20:9090/pdf/2015/02/02-04/qds24.pdf

,

http://www.alquds.co.uk/?p=290580

 

+ نوشته شده توسط ا.صحفی در ۹۳/۱۱/۱۶ و ساعت 20 |
الطبعة العربية Nature

Nature

arabicedition.nature.com

+ نوشته شده توسط ا.صحفی در ۹۳/۰۹/۰۲ و ساعت 19 |

جوجل تطلق مركزًا رقميًا خلال شهر رمضان المبارك

google.com/ramadan

 

+ نوشته شده توسط ا.صحفی در ۹۳/۰۴/۰۹ و ساعت 15 |

هذا القرار القوي والمنطقي يعارضه الكثير من الأزواج، ولا يجرؤون على الإقدام على اتخاذ قرار مثله، والسبب من وجهة نظرهم أن غالبية الزوجات يفتقدن الحكمة والتعقل في الصرف تحسباً للمستقبل. في حين تخاف الزوجة على نفسها من تطبيق مثل هكذا القرار، بحجة عدم ثقتها في الزوج وخشيةً من غدره.

آدم: الحكيمة هي التي تدخر مع زوجها
«في الوقت الذي يخفي كثير من الأزواج حقيقة رواتبهم عن زوجاتهم بحجة إسرافهن لجأت أنا وزوجتي إلى قرار أن ندخر أموالنا في حساب واحد» يقول عمر عبدالله الطنيجي، موظف، ويضيف: «لم نتخذ هذا القرار عن عبث، بل إيماناً منا بأهمية التوفير في تأمين مستلزمات الحياة وتجاوز عوائقها، خاصةً وأننا عقدنا العزم على توفير مبلغ معين نشتري به عقاراً يؤمن مستقبلنا ومستقبل أطفالنا أيضاً».

علي الحمادي، موظف، يقول: «إذا ما فكر الزوجان في عملية التوفير للمستقبل، فهناك العديد من الوسائل الحديثة مثل الحساب المشترك للطرفين، ويكون بعلم كليهما حتى لا تهتز الثقة فيما بينهما، وبالتالي لا تتأثر العلاقة الزوجية، أو أن يكون الاتفاق على أن أحد الطرفين يقوم بأخذ جزء من المال كل شهر ويضعه في مكان معروف وبعلمهما معاً، وبذلك سوف يتجاوزان المشكلات والاضطرابات التي قد تحدث بعد ذلك».

يؤيد مروان النمر، موظف، فكرة ادخار الزوجة مع زوجها، ويقول: «أنا مع أن تدخر الزوجة مالها مع زوجها إن كان الأخير يستحق ذلك، بمعنى أن يكون الزوج أهلاً للثقة». ويضيف: «هذا في حد ذاته سيشعر الزوجة بالأمان والاستقرار كلّما ادخرت الأموال مع زوجها، وشعرت أن مستقبلها مضمون أكثر، وأن احتياجاتها المادية الطارئة لن توقعها في المشاكل».

رأي أنس عبدان مبارك، موظف، على النقيض، حيث يقول: «من المستحيل أن أفتح حساباً مشتركاً مع زوجتي التي تمتلك راتباً ممتازاً، فمهما كانت علاقة الزوجة بزوجها، فإن المسائل المادية تعتبر أمراً محرجاً، خصوصاً عند ست البيت التي يتهمها زوجها دائماً بأنها تنفق دون حساب لعدم تقديرها لمجهوده الذي يقوم به من أجل الحصول على المال. وزوجتي تنفق دائماً من راتبها بلا حساب، ولا يهمها سوى مظهرها أمام الناس، وخاصةً صديقاتها».

«من البراعة والذكاء أن تدخر الزوجة مع زوجها، سواء كان ادخارها من مالها الخاص أو من مصروف البيت، فهذا في حد ذاته يعد سلوكاً إيجابياً». يوضح قاسم عبدالله، موظف. ويضيف: «الزوجة حينما تدخر هدفها في النهاية تأمين مستقبل الحياة الأسرية في المقام الأول، ومن جانب آخر مهما كانت الأموال بسيطة أو كثيرة في رصيد الزوجين المشترك إلا أنها تساعد في وقت الأزمات».

يرفض علي سجواني، موظف، اقتراح زوجته بفتح حساب بنكي مشترك. وفي إحدى المرات وقع في ضائقة مالية لا يعرف بها أحد من أفراد أسرته، ولكن خوف زوجته عليه من الوقوع في مشاكل مالية دفعها لمساعدته بمبلغ من المال. وبعدها وافق على اقتراحها القديم، بأن يدخرا معاً في كل شهر، ما جعلها تكبر في عينه، خاصةً وأنها بينت الحب الحقيقي الذي تكنه له وخوفها عليه من الضياع.

غانم إبراهيم، موظف، يثني على موقف زوجته في التوفير معه، ويرى بأنها زوجة عاقلة تستحق أبلغ عبارات الثناء، ويأتي ادخارهما معاً أملاً في شراء أسهم أو استثمار آخر.

حواء: مُرحبة ولكنها خائفة من غدر الزوج
حمدة الأحبابي، رئيسة نادي وطني في جامعة الإمارات، ترى بأنه من الأفضل أن يوفر كل من الزوجين في حسابين منفصلين، ولكن أن يضع كل منهما نصب عينه ضرورة تقديم العون في وقت الظروف الصعبة التي تمر بها العائلة، بحيث لا تشكل تلك الظروف عبئاً على الزوج وحده، أو الزوجة وحدها.

بينما تُفضل خديجة مراد، ربة بيت، أن تدخر مالها بعيداً عن زوجها، بل حتى بدون علمه أيضاً! وعن تجربتها تقول: «نعم، أوفر مالي بدون علم زوجي، إذ يعتبر التوفير السري للمال عادةً نسائيةً قديمةً تُخلص كثيراً من الزوجات من أي ظروف مفاجئة أو زوبعة أسرية، وتوفر بعضهن للتخلص من سيطرة الزوج وظلمه. ونحن في المجتمع العربي تكون المرأة هي المسؤولة عن مصروف البيت، وربما هناك بعض الزوجات تدخر هذا المبلغ ليوم العسرة أو الخوف من الزمان».

«إذا أراد زوجي بالفعل أن يوفر معي فليخبرني ولنفتح حساب توفير معاً حتى نلجأ إليه حينما نحتاجه». توضح عذاري عبيد المهندس، موظفة. وتضيف: «رغم اتهام المرأة بأنها مدمنة تسوق إلا أن العديد من النماذج تؤكد أنها قادرة على الادخار، بل إنها تجيد فنونه، وعلى رأسها الادخار مع زوجها، وذلك من منطلق رغبتها في تأمين المستقبل خوفاً من الأزمات المالية».

وتشير إلى نقطة أخرى مفادها أن بعض الزوجات قد يتضايقن إن بدأن بالادخار مع أزواجهن، لكن إن وجدت الثقة بينهما، وبالمداومة على التوفير سيجمعان مالاً سيصب في مصلحة الأسرة. وتشير: «كما أن الواحد منا لا يعرف الظروف المستقبلية التي سيتعرض لها».

«زوجي مسرف جداً ولا يفكر في الزمن ويعيش على مبدأ اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب». تقول منى الغانم، موظفة. وتضيف: «عمل زوجي يدر عليه ربحاً كبيراً وخوفي على مستقبل أولادي جعلني أتحدث معه بجدية في ضرورة أن يوفر كل منا لمواجهة ظروف الزمن، لأني وبصراحة لا أثق فيه إن ادخرت معه!».

ياسمين سعيد، طالبة جامعية، تقول: «المرأة اقتصادية ماهرة، والأمر كله يتوقف على رغبتها في التوفير، وكلما قل عدد أفراد الأسرة زادت قدرتها على الادخار. وبالنسبة لادخارها مع زوجها فإذا كان هدف الادخار، في نهاية المطاف، هو ضمان مستقبل الأبناء فعلى الزوجة أن تتفهم دوافعه».

تدخر إليازية سعيد الخالدي، ربة بيت، مع زوجها من أجل مستقبل أسرتها وتنفي أن يكون ادخار المرأة مع شريك حياتها يدل على سذاجتها! وتوضح: «كثيراً ما نمر نحن معشر النساء بظروف صعبة، وعلى الرغم من معرفتي بهوس التسوق عند النساء، إلا أن البعض منا ما زالت لديها القدرة على الادخار مهما كانت الظروف، وقد حرصت منذ زواجي على ذلك، وبالفعل استطعت وزوجي أن نوفر مبلغاً من المال، ولكن هذا المبلغ لم يدم كثيراً، فقد تم صرفه لسداد ديون زوجي التي تراكمت عليه بسبب بناء منزل جديد، ولإنهاء مشكلته مع البنك».

حساب الادخار المشترك يزيد من حب الزوجين
«إن الحساب المشترك هو أكثر مرونةً في حالة رغبة الزوجان بالادخار سوياً، إذ بإمكان كل منهما التصرف في الحساب بحسب ما يتفقان عليه». يوضح الاستشاري الأسري عبدالرحمن آل علي. ويضيف: «إن حساب الادخار المشترك يزيد من حبهما وتضامنهما، خاصةً وأنه أصبح بينهما هدف مشترك وهو مصلحة أبنائهما، ثمرة علاقتهما الزوجية،

كما أن حساب الادخار المشترك يوفر رباطاً آخر إضافياً بينهما، بحيث يوثق علاقتهما، ليس لأنه يتعلق بالمال بل لأنه يتعلق بكونه وسيلة لاندماج وتوحد الأفكار والإرادة بينهما. بالمقابل قد يكون حساب الادخار المشترك سبباً في تعميق خلاف الزوجين إذا لم يكونا متفقين بالأصل، وقد يكون وسيلةً يستخدمها أحد الزوجين للانتقام من الطرف الآخر في حالة حدوث مشكلة».

الاستشارية الأسرية مها الحوسني تُوجه نصيحة لكل من الزوجين مفادها: بأنه ينبغي على كل واحد منهما تحديد إذا كان حساب الادخار مفيداً لهما، أو من الأفضل عدم الاشتراك به، فإذا كانت العلاقة الزوجية بينهما مستقرة وثابتة فإن أخذهما لهذه الخطوة هو أمر مهم وضروري. والبعض يفهم أن العلاقة الزوجية هي اندماج وانصهار بمعنى الكلمة، تلغي معها مفهوم الخصوصية لكلا الطرفين، وتعتبر المعاملات المالية من أهم مصادر الإزعاج والخلاف بين الزوجين إذا لم يتم التعامل معها بحكمة وقدر كبير من الخصوصية.

http://www.albayan.ae/supplements/ara/news/2014-03-25-1.2086712

+

http://www.albayan.ae/supplements/ara/news/2014-03-25-1.2087345

+

http://www.albayan.ae/supplements/ara/news/2014-03-25-1.2086717


برچسب‌ها: زندگی
+ نوشته شده توسط ا.صحفی در ۹۳/۰۱/۰۶ و ساعت 10 |
معرض فرانكفورت للكتاب يركز على الابتكارات الرقمية


فرانكفورت – «ا.ف.ب»: يوجه قطاع النشر الذي تغيرت فيه المعادلات إثر ازدهار الموزع الإلكتروني “أمازون”، أنظاره إلى الابتكارات الرقمية والشركات الناشئة في معرض فرانكفورت للكتاب الذي يطلق فعالياته غدا. وبغية مواجهة الأوزان الثقيلة لبيع الكتب على الانترنت، ينبغي لدور النشر أن “تتوسع”، على حد قول القيمين على هذا الحدث الذين لفتوا إلى عملية الدمج التي حصلت في يوليو بين دار “راندوم هاوس” الألمانية ودار “بنغوين” البريطانية. لكن هذا القطاع “لا يزال ينبض بالحياة ويزخر بالأفكار الجديدة”، بحسب يورغن بوس مدير معرض فرانكفورت للكتاب الذي يعد أكبر تجمع عالمي لأهل قطاع النشر.
وقد بدأت شركات النشر الناشئة تغزو القارة الأوروبية بعد ازدهارها في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، محيية آمال اعتماد نماذج اقتصادية جديدة تتعايش في اطارها الكتب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والمطبوعات الورقية. وأكد يورغن بوس أن “الحدود الفاصلة لم تعد بين الجديد والقديم ولا بين النسخ الورقية وتلك الرقمية .. بل بين الشغوفين بالمحتويات وسبل النفاذ إليها وهؤلاء الذين لا يأبهون بنسق مشترياتهم”.
وفي ألمانيا يتجلى هذا الحس الابتكاري في مبادرات من قبيل جهاز “تولينو” اللوحي لقراءة الكتب الشبيه بجهاز “كيندل” من “أمازون” أو تلك التي يطلقها كل من دار نشر “بيرتلزمان” ومشغل الاتصالات “دويتشه تيليكوم” والمجلة الأدبية الإلكترونية “فليبيندو”.
ومن المفترض أن توجه الأنظار أيضا إلى الموقع البرازيلي للكتابة التشاركية “ويدبوك” ومنصة الكتب الإلكترونية الجديدة “سوبوكس” التي أطلقها نجم المدونات الألماني ساشا لوبو. ويستند ازدهار الشركات الناشئة الابتكارية إلى الاستخدام المتزايد للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، بحسب كاتيا بونيه إحدى الناطقات باسم المعرض.
وتضاف اليوم إلى الكتب الرقمية مجموعة من الخدمات الجديدة من قبيل النشر الذاتي والمنتجات التعليمية بالأبعاد الثلاثية ومنصات الشراء الجديدة على الانترنت ومواقع القراءة التفاعلية.
وشرحت كاتيا بونيه أن “حظوظ شراء الكتب من المكتبات التقليدية تنخفض بصورة مطردة … في المقابل، تبتكر حلول جديدة لتوزيع الكتب على الانترنت في أنحاء العالم أجمع تقريبا”.
ويعد معرض فرانكفورت للكتاب حدثا لا يفوت في قطاع النشر، مع حوالي 7100 جهة مشاركة من مائة بلد تقريبا تعرض أيضا أفلاما وألعاب فيديو وغيرها من المنتجات المشتقة. ومن المرتقب أن تستقطب فعالياته الممتدة على خمسة أيام 250 ألف زائر هذه السنة.
وستكون البرازيل ضيف الشرف في دورة العام 2013 من المعرض، مع 70 كاتبا وعدة فعاليات ثقافية. وحرص سلطات البلاد على الترويج للأدب البرازيلي، وهي اعتمدت منذ العام 2011 برنامجا بقيمة 900 ألف يورو لترجمة أفضل الاعمال البرازيلية. وقطاع النشر هو في حالة جيدة، خصوصا بفضل دينامية قصص الأطفال والمراهقين، بالإضافة إلى الكتب التعليمية، على ما قال يورغن بوس. وستكون استمرارية مكتبات بيع الكتب التقليدية التي تضطر إلى الابتكار للمحافظة على زبائنها في وجه جهات فاعلة في القطاع مثل الموزع الإلكتروني “أمازون، موضعا مهما في المعرض.

http://main.omandaily.om/?p=33599


برچسب‌ها: معرض فرانكفورت للكتاب
+ نوشته شده توسط ا.صحفی در ۹۲/۰۷/۱۶ و ساعت 8 |
البرازيل ضيفة الشرف.. واحتفاء بأدب الطفل..إفتتاح معرض فرانكفورت للكتاب



فرانكفورت/ ثائر صالح

يفتح معرض فرانكفورت للكتاب يوم الأربعاء 9 تشرين الثاني أبوابه أمام الجمهور المتخصص في صناعة الكتاب، من الناشرين والموزعين والمسؤولين عن السياسة الثقافية والمؤسسات المعنية بدعم الترجمة ومختلف الأجهزة الحكومية ذات العلاقة. وسيفتح المعرض أبوابه أمام الجمهور العريض لاحقاً يومي السبت والأحد 12 و 13 من تشرين الأول الجاري. وستكون البرازيل ضيف الشرف هذا العام، وسيكون حضورها ملموساً لما تملك من تأثير كبير عبر عدد كتابها المشهورين على صعيد عالمي وشعبية أدب هذا البلد، منهم الشاعر والكاتب جورج أمادو، والروائي الحائز على نوبل باولو كويليو الذي سيحضر المعرض بصحبة 92 كاتبا برازيليا هذا العام. وعنوان معرض فرانكفورت للعام الحالي هو "البرازيل - أرض مليئة بالأصوات". وسيطرح البرازيليون 117 عملاً أدبياً جديداً ويقدمون 480 نشاطاً متنوعاً في فرانكفورت.
ويعود تاريخ معرض فرانكفورت للكتاب إلى القرن الخامس عشر، ارتباطاً باختراع غوتنبرغ الطباعة في مدينة ماينتس المجاورة لفرانكفورت التي سيطرت على سوق الكتاب في أوروبا بلا منازع لغاية القرن السابع عشر، عندما بزغ نجم مدينة لايبتسيغ في القرن الثامن عشر. لكن فرانكفورت استعادت موقعها السابق بعد إحياء هذا الدور في 1949، عندما اجتمع 205 ناشرين ألمانيين في أول معرض للكتاب بعد الحرب العالمية. وأصبح المعرض أهم حدث عالمي في سوق وصناعة الكتاب منذ ذلك الحين.
يركز المعرض على مواضيع عديدة، منها التنوع العالمي، وأدب الأطفال واليافعين وأحدث التطورات العلمية والتقنية في صناعة النشر، ويهتم كذلك بموضوع حقوق النشر وتداولها. ومن المواضيع التي يتناولها المهرجان عادة في كل عام سوق الكتب القديمة والأنتيكات والكتب الفنية ومجلات الكارتون وعلم المكتبات والتعليم والكتب الأكاديمية والتكنولوجيا الرقمية والكتب السمعية (المسموعة) التي أخذت تنتشر في المدة الأخيرة بفضل تغير نمط الحياة وسيادة الترقيم فيها.
هذا العام استحدث المعرض نشاطاً جديداً في المساحات المكشوفة بين الأجنحة على شكل خيمة كبيرة فيها مسرح هائل مفتوح مساحته 700 متر مربع، وما يسمى بفقاعة الأطفال، وهي خيمة براقة مساحتها 150 مترا مربعا مخصصة لكل ما له علاقة بأدب الأطفال واليافعين، وممر المشاهير. يستطيع الناشرون تقديم أعمالهم ونشاطاتهم وكتبهم في هذه الأماكن المفتوحة، لا سيما أن توقعات الطقس تنبئ بجو معتدل ومشمس خلال أيام المعرض.
من النشاطات الجديدة استحداث منتدى أوروبي جديد مدعوم من الاتحاد الأوروبي لتشجيع روح الاستكشاف عند تلاميذ المدارس. وستقدم أنظمة جديدة بثلاثة أبعاد للتعليم في ما يدعى الصف الدراسي المستقبلي.
ويغطي أخبار ونشاطات المعرض قرابة عشرة آلاف صحفي معتمدين جاءوا من أكثر من 60 بلداً.

http://almadapaper.net/ar/news/452554


برچسب‌ها: معرض فرانكفورت للكتاب
+ نوشته شده توسط ا.صحفی در ۹۲/۰۷/۱۶ و ساعت 8 |

العودة الی المدارس

http://maktoob.helwa.yahoo.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9/


برچسب‌ها: صفحه اول
+ نوشته شده توسط ا.صحفی در ۹۲/۰۷/۰۲ و ساعت 9 |